الاقليم انفو صحيفة الكترونية تهتم بشئون لبنان والتنمية والمواطنة والمناطق الأربعاء 23 آب 2017

ikliminfo logo
مصرع قيادي في حزب الله من بلدة الجية على يد تنظيم داعش              صندوق الشراكة الاوروبية المتوسطية يمول 112 مشروعا جديدا              دراسة جينية تزعم أن أصول 14% من اللبنانيين يهود ومعظم الإيرانيين عرب والمصريين أفارقة              رئـــــــاســــــة " حركة الشعب" تنـــتـــقل من نجاح واكيم إلـــــــى ابراهيم الحلبي               التخطيط لمستقبل الجيل الجديد بحاجة لقيادات وطنية جديدة ونظيفة              رابطة شباب الفتيحات غرس اصيل وقدرة على النمو بامكانيات مادية محدودة              لا تكن واقعي.. فالواقع زبالة               لماذا يساند اللبنانيون بطولات وانتصارات الخارج؟               مجالس وصناديق الهدر .. واحتكارات السلطة والمال*              فيديو : لحظة القبض على ضابط تركي على علاقة بمحاولة الانقلاب ضد حزب العدالة واردوغان              
عناوين اخرى
  • كيف يُرد على نتنياهو
  • لماذا الهجمة على سلسلة الرواتب؟
  • الصراع بالدين ..وليس على الدين
  • مستوى حقوق الإنسان الفلسطيني في لبنان تتراجع يوميا : تقرير " شاهد " السنوي
  • طريق الحرير أثمرت ألف ليلة وليلة : عن العلاقات بين الحضارات القديمة ، الصينية والعربية
  • شركات الإحصاءات والدراسات اللبنانية من يمولها؟ ومن يضمن صدقيتها؟
  • ويكيليكس تواصل فضح أسرار الطبقة الحاكمة في لبنان : ميقاتي يصف عون بـ"الأضحوكة".. ويسأل فيلتمان عن كيفية حفظ مصالحه المالية
  • وليد جنبلاط : العقل الطائفي (الأسير)
  • لبنان أكثر فساداً من مصر وتونس والهدر من داخل الموازنة وخارجها
  • عجائب وغرائب في سجلات نفوس بعلبك و600 ألف لبناني مهددون بهويتهم
  • وثائق ويكليكس تستكمل فضح اسرار ساسة لبنان
  • جسور تصل الشوف بالمماليك والعثمانيين
  • السفير الأمريكي : بدل أن يشعر جنبلاط بالخجل من التسول بعث برسالة للحريري موقعة باسم "العبد الفقير"
  • ويكيليكس عن حمادة: كالعاهرات نتذكّر من يـعطي المال لا من يبني الجسور
  • ويكيليكس / جنبلاط يعبّر لسيسون عن قلقه :الحريري يدرب 15 ألف مقاتل ببيروت وطرابلس
  • ويكيكليكس / جعجع لسيسون : لديّ 10 آلاف مقاتل جاهزون لقتال حزب الله
  • محمد شمس الدين في ندوة تأثير مراكز الابحاث والدراسات : دورها يضعف عندما تتبع الأحزاب ومراكز القرار
  • د. ابراهيم بيضون عن د.عادل اسماعيل المؤرخ والدبلوماسي : مدرسة في التاريخ
  • عطاءات المؤرخ الراحل د.منير اسماعيل في دراسات وتحليل الباحثين
  • دراسات وثائق

    لماذا الهجمة على سلسلة الرواتب؟

    عضو هيئة التنسيق النقابية ومدير المركز الوطني للدراسات عدنان برجي: لو يتم تطبيق المادة 13 من قانون المحاسبة العامة التي تنظم الصفقات مع الوزارات لأمكن الحد من الهدر بما يزيد على كلفة السلسلة. اذن نعم تستطيع الدولة تحمل كلفة السلسلة وبدون تقسيط.

    السبت 15 أيلول 2012

    قبل خمسين عاماً، وتماشياً مع السعي لبناء دولة المؤسسات إعتمدت الدولة اللبنانية سلسلة للرواتب وتوصيفاً لكل وظيفة، فقسمت الموظفين الى خمس فئات واعتمدت لكل وظيفة راتباً عادلاً وملحقات حسب طبيعة كل وظيفة.

    في تسعينيات القرن الماضي، وبعد انهيار قيمة العملة اللبنانية، عمدت حكومة الرئيس رفيق الحريري في العام 1997 الى اقرار سلسلة رتب ورواتب ألغت فيها كل الملحقات بالراتب وحددت رواتب لكل فئة من الفئات الوظيفية. هذه السلسلة لم تُنصف العاملين في القطاع العام لا سيما المعلمين والاساتذة الذين اقتُطع منهم 60 بالمئة كانت قد أعطيت لهم منذ العام 1966 مقابل زيادة في ساعات العمل، الامر الذي دفع بالمعلمين الى خوض نضالات مطلبية استمرت ثلاثة عشر عاماً لانتزاع هذا الحق الذي تمثل بإعطائهم 10 درجات ونصف استثنائيا.

    في العام 2011 وبعد تراجع القيمة الشرائية للرواتب وبعد الارتفاع المطرد في الاسعار وزيادة الغلاء، وحفاظا على كرامة القاضي اضطرت الحكومة الى اقرار سلسلة خاصة للقضاة، ثم سلسلة اخرى موازية لأساتذة الجامعة اللبنانية، ثم بادرت ومن خلال مجلس الخدمة المدنية بإعداد سلسلة لكل القطاعات الوظيفية من مدنيين وعسكريين، بالتزامن مع اقرار خجول لزيادة غلاء المعيشة في 1/2/ 2012 فرضتها الهيئات الاقتصادية تماشيا مع مصالحها.

    مبادرة الحكومة الى إعداد سلسلة رواتب جديدة لم تسلك طريق التنفيذ، الا بعد نضال مرير لهيئة التنسيق النقابية تمثل باضرابات واعتصامات ومقاطعة اعمال الامتحانات الرسمية وشل عمل الادارة العامة  في سابقة ذات مدلولات كثيرة.

    السؤال الاول الذي يتبادر الى الذهن: هل كان بالامكان تلافي اقرار السلسلة؟ الجواب حتما لا، لأن القيمة الشرائية للرواتب الحالية تدنت الى مستوى لايسمح لأي من الموظفين والعسكريين ان يعيش بكرامة بالحد الادنى. ولو اجرينا مقارنة بسيطة بين القيمة الشرائية لراتب سلسلة العام 1997 ولراتب سلسلة العام 2012 لتبين ان القيمة كانت افضل في العام 1997. (في العام 1996 كان ثمن شقة متواضعة 40 ألف دولار وفي العام 2012 اصبح ثمن هذه الشقة خمسة اضعاف).

    السؤال الثاني، هل تستطيع الدولة تحمل كلفة السلسلة؟ للاجابة لابد من تبيان بعض الحقائق وهي:

    1- ان الكلفة الحقيقية للسلسلة وفق ماورد في مشروع الموازنة للعام 2013 المقدم من وزارة المالية الى مجلس الوزراء هو 1450 مليار ليرة فقط وليس كما يشاع انها تزيد على الفي مليار ليرة.

    2- استطاعت الحكومة حتى الآن تأمين 1295 مليار ليرة من خلال استحداث ضرائب تطال لاول مرة اصحاب الثروات ومستغلي الاملاك البحرية.

    3- اكد معالي وزير المالية الاستاذ محمد الصفدي في اجتماعه مع هيئة التنسيق النقابية ان اصلاح السكانر الخاص بالكونترات يمكن ان يؤدي الى تعزيز الجباية الجمركية بما يقارب 900 مليار ليرة (600 مليون دولار).

    4- يؤكد رؤساء مصالح وادارات في الدولة انه لو يتم تطبيق المادة 13 من قانون المحاسبة العامة التي تنظم الصفقات مع الوزارات لأمكن الحد من الهدر بما يزيد على كلفة السلسلة.

    اذن نعم تستطيع الدولة تحمل كلفة السلسلة وبدون تقسيط.

    السؤال الثالث: لماذا الهجمة على السلسلة وقد قسطت الى خمس سنوات في خطوة غير مسبوقة؟

    للاجابة ايضا لابد من الاشارة الى ان الدوافع مختلفة من جهة الى اخرى. فالحكومة ترمي من خلال تكبير حجر السلسلة الى التغطية على مشروع جمع 3678 مليار ليرة كضرائب جديدة وردت في موازنة العام 2013. فهي ان استطاعت جمع 2000 مليار تحت غطاء تمويل السلسلة تستطيع تمرير المبلغ الباقي في مشروع موازنة العام 2013 بسهولة.

    اما الهيئات الاقتصادية فإنها تُعلي صوتها المعارض للسلسلة لانها لا تريد ان تتحمل ضرائب هي واجبة لو تم تعديل النظام الضريب ولأنها تعودت ان تفرض على موظفيها رواتب متدنية تماشيا مع الرواتب المتدنية في القطاع العام وهي تعودت تحقيق ارباح طائلة جراء ذلك. وحين ترتفع رواتب القطاع العام فانها تصبح ملزمة بشكل او بآخر بزيادة رواتب موظفيها، سيما وان قرارا حكوميا صدر قبل اشهر يقضي بالعودة الى لجنة المؤشر سنويا وليس كل عقدين من الزمن. كما أن الهيئات الاقتصادية ومن ضمنها المصارف تخشى ان تُقصّر الحكومة في دفع فوائد الدين العام والتي تبلغ 6000 مليار ليرة وفق موازنة العام 2013 .

    والغريب في الامر ان 6000 مليار ليرة لصالح المصارف لا تشكل قلقا في عرف الهيئات الاقتصادية، انما 1000 مليار ليرة لصالح ربع الشعب اللبناني ومن شانها تحريك الجمود الاقتصادي تشكل قلقا هستيريا عند هذه الهيئات!.

    اما معارضة اصحاب المدارس الخاصة فان اقل مايقال فيها انها غير منطقية وغير مبررة. فالمدارس تزيد اقساطها بمناسبة وبدون مناسبة، وهي ضاعفت اقساطها على الاقل مرتين منذ العام 1997 وحتى الان فيما لم تزد رواتب المعلمين على 60 % في احسن الاحوال.

    ان من حق المواطن ان يعلم ان راتب المعلم يبدأ بـ 840000 ليرة شهريا فيما لو لم تحتسب السلسلة وبـ 900000 ليرة في ظل احتساب السلسلة، فهل هذا الفارق البالغ 60000 ليرة يؤدي الى اقفال المدارس الخاصة وهي التي اصبحت تشكل 70% من عدد المدارس في لبنان؟.

    لو كانت المدارس الخاصة تخسر فلماذا لم تترك دسكرة او قرية الا وانشأت فيها مدارس خاصة؟.

    تجدر الاشارة الى ان احد مدراء المدارس الخاصة الكبرى والتاريخية، صارح احد اعضاء هيئة التنسيق النقابية بأنه غير منزعج من المطالبة بزيادة الرواتب لانها تتيح له المجال لزيادة الاقساط اضعاف زيادة الرواتب.

    في المحصلة ان السلسلة ضرورة وان بدعة تقسيطها مرفوضة وان زوبعة المعارضة لها سوف تُكتّل الشعب اللبناني خلف اداته النقابية التي تجمع كل الاطياف السياسية في البلد وهي الاكثر موثوقية لدى الشعب اللبناني الا وهي هيئة التنسيق النقابية، التي برهنت انها قادرة على جمع كل مكونات الشعب اللبناني والتي اظهرت خلافات وتباينات بين القيادات النقابية والقيادات السياسية في كل من 8 و14 اذار على حد سواء.

    إن من مصلحة جميع القوى السياسية على ابواب السنة الانتخابية مؤازرة الحركة الشعبية والعمل لاقرار السلسلة بدون تقسيط، كما ان من مصلحة الهيئات الاقتصادية واصحاب المدارس الخاصة وقف معارضتهم غير المنطقية للسلسلة فالاستقرار الاجتماعي مدخل للاستقرار الامني، وبوابة الاستقرار الاجتماعي  والاصلاح الاداري والتربوي هي السلسلة الموعودة.

     

    عدنان برجي

    عضو هيئة التنسيق النقابية

    مدير المركز الوطني للدراسات

    adnanbourji@gmail.com


     

     

     

     

     


    التعليقات المضافة

    أضف تعليق
    الاسم
    البريد الالكترونى
    التعليق
    (اقصى حد للتعليق 260 حرف)



    الصفحة الرئيسية
    شؤون لبنانية
    شؤون المناطق
    أمن ومحاكم
    مساءلة ومحاسبة
    من بلدان الاغتراب
    عربي ودولي




    أقسام دليل الإقليم خريطة الموقع

    مساجد وكنائس

    آثار وسياحة

    جامعات.مدارس.معاهد

    مكتبات (وقرطاسية)

    مهن ووظائف

    مسابح وفنادق

    شقق وعقارات

    المزيد

    أعلام وشخصيات

    أحزاب وتنظيمات

    مطاعم.استراحة.صالات

    نواد وجمعيات

    مستشفيات ومستوصفات

    أطباء وعيادات

    مطاعم ومواد غذائية

    ثقافة

    دراسات

    رياضة وملاعب

    مقالات

    نساء الاقليم

    بيئة وطبيعة

    رياضة وملاعب

    فنون ونجوم

    متفرقات

    افراح ومناسبات

    وفيات

    شؤون لبنانية

    شؤون المناطق

    أمن ومحاكم

    مساءلة ومحاسبة

    من بلدان الاغتراب

    كلمة الاقليم

    اتفاقية الاستخدام

     

    جميع الحقوق محفوظة للإقليم إنفو - Powered by: KWEWeb