الاقليم انفو صحيفة الكترونية تهتم بشئون لبنان والتنمية والمواطنة والمناطق السبت 24 حزيران 2017

ikliminfo logo
مصرع قيادي في حزب الله من بلدة الجية على يد تنظيم داعش              صندوق الشراكة الاوروبية المتوسطية يمول 112 مشروعا جديدا              دراسة جينية تزعم أن أصول 14% من اللبنانيين يهود ومعظم الإيرانيين عرب والمصريين أفارقة              رئـــــــاســــــة " حركة الشعب" تنـــتـــقل من نجاح واكيم إلـــــــى ابراهيم الحلبي               التخطيط لمستقبل الجيل الجديد بحاجة لقيادات وطنية جديدة ونظيفة              رابطة شباب الفتيحات غرس اصيل وقدرة على النمو بامكانيات مادية محدودة              لا تكن واقعي.. فالواقع زبالة               لماذا يساند اللبنانيون بطولات وانتصارات الخارج؟               مجالس وصناديق الهدر .. واحتكارات السلطة والمال*              فيديو : لحظة القبض على ضابط تركي على علاقة بمحاولة الانقلاب ضد حزب العدالة واردوغان              
عناوين اخرى
  • صندوق الشراكة الاوروبية المتوسطية يمول 112 مشروعا جديدا
  • أكثر من 1100 شركة وهمية لبيع وتملك الأراضي في لبنان ..
  • مياومو صندوق الضمان الاجتماعي ينتظرون "شمولهم بالضمان" والنقابات تتضامن معهم
  • جمعية الضرائب: السياسة الاقتصادية منذ 1990 عقيمة ومُكبّلة للإنتاج، ويجب إعادة النظر بها
  • صندوق النقد الدولي يُشكّك في تحقيق لبنان نموا بمستوى 4% قبل 2019 ويدعوه إلى اصلاحيات هيكلية
  • السعر العادل للاشتراك في مولدات الكهربائية:271 ليرة فقط عن كل ساعة 5 أمبير
  • مئات العاملين في الإذاعات والتلفزيونات اللبنانية مهددون بالصرف والطرد
  • الرابطة المارونية: 65% من مداخيل الدولة مصدرها ضرائب تدفعها مناطق دون أخرى
  • تجدد مشكلة تصدير الانتاج الزراعي اللبناني والمعابر البرية : المتضررون يهددون بالشارع
  • خمسة مطالب لانقاذ الصادرات الزراعية اللبنانية
  • عدد الوافدين في دول التعاون الخليجي يوازي المواطنين وتحويلاتهم ترتفع إلى 100 مليار دولار
  • توفير الطاقة والكهرباء .. يتطلب الحكم الرشيد والتنمية المستدامة!.
  • الشروط الواجب تطبيقها في مسابح لبنان
  • مرفأ طرابلس والنقل بحراً إلى الخليج بديلاً عن البر:500 شاحنة لبنانية محجوزة في الأردن
  • الأوضاع في سوريا والأزمات المالية في العالم تدفع لطرح "لبننة" الاقتصاد اللبناني
  • حاكم مصرف لبنان يُطمئن بالأرقام: كل الإمكانيات مُتاحة لاستقرار سعر الليرة
  • التفاح اللبناني يعزّز الصادرات واستمرار المزارعين بأرضهم .. لكن عناية الدولة أقل بكثير من معاناتهم
  • الجراد حلّ خفيفا : توقعات المناخ البارد والممطر حمت لبنان من الهلع
  • مقرن بن عبد العزيز ينفي الإشاعات ويؤكد: لا نيّة لسحب ودائع سعودية من المصارف اللبنانية
  • التبادل التجاري بين الصين ولبنان يرتفع إلى 1.7 مليار دولار
  • أقتصاد واعمال

    تجدد مشكلة تصدير الانتاج الزراعي اللبناني والمعابر البرية : المتضررون يهددون بالشارع

    الخميس 18 حزيران 2015

     

    يهدد مهندسون وتجار ومزارعون ورؤساء نقابات زراعية وإتحادات فلاحين وإتحادات النقل المبرد، بالنزول إلى الشارع في حال لم تبادر الحكومة إلى حل أزمة عدم تصدير المنتجات الزراعية الناتجة بشكل رئيسي عن مشاكل المعابر الحدودية إلى أٍسواق ودول الخليج العربية بفعل الأزمة السورية وغيرها من أزمات المنطقة.

    ويشدد هؤلاء على ضرورة إيجاد الحلول الإنقاذية السريعة لمشكلة التصدير، ولو اقتضى الأمر دعم التصدير بحرا، بدل الخطوط البرية المقطوعة.

    وتنعكس هذه الأزمة على الكثير من الزراعات في القطاع الزراعي خاصة وأن أكثر من ثلث الشعب اللبناني يعتمد على هذا القطاع. وبهذا الشأن يقول رئيس اتحاد التعاونيات في لبنان الدكتور رضا الميس أن "قطاع الدواجن في لبنان يمر باسوأ مرحلة في تاريخه من جراء توقف حركة التصدير البرية، الامر الذي أدى الى كساد كبير في الانتاج وصل الى حدود 1000 صندوق في اليوم الواحد، مما نتج عنه انهيار لا مثيل له وغير مسبوق في الاسعار، مما قد يهدد بتدمير آلاف العائلات التي تعتاش من هذا القطاع".

    وفي السياق ناشد مربو الدواجن وزارة الزراعة "التدخل" لدى المملكة العربية السعودية من اجل إزالة المنع المفروض من قبلها على دخول البيض اللبناني الى أسواقها.

    أما الميس، الذي يدعو الجهات المعنية إلى إعلان "حالة طوارئ"، فيطالب "بحقنا في التصدير الى مختلف الدول العربية وفق ما تنص عليه اتفاقية التيسير العربية التي تعني الاسواق العربية المفتوحة التي يطبقها لبنان بحذافيرها على الرغم مما تتسبب به في اكثر الاحيان باضرار اقتصادية تطال المزارعين ومختلف القطاعات الاقتصادية اللبنانية، وعليه، فالواجب الرسمي اللبناني يستدعي التدخل العاجل لدى المملكة العربية السعودية بهدف رفع الحظر السعودي المفروض على دخول البيض اللبناني" هذا إضافة إلى " ايجاد اسواق تصريف لانتاج البيض اللبناني وتذليل كل العقبات التي تحول دون تصديره الى الدول العربية كافة وسواها، بدلا من تكديسه وتلفه في المستودعات".

    من جهته تناول رئيس نقابة مزارعي البطاطا في البقاع جورج الصقر في بيان، أزمة إقفال المعابر البرية، وانعكاساتها على المزارعين، وما يعانيه قطاع الزراعة من كساد في الاسواق وتلف للمزروعات ، داعيا إلى تأييد اقتراح دعم النقل البحري للصادرات الزراعية ، وجاء في البيان:

    يذكر أن  وزير الزراعة أكرم شهيب نفى "أن يكون هناك اجواء في مجلس الوزراء للتعويض عن الأضرار للمزارعين" كما نفى .أن تكون هناك آلية لدفع فاتورة أضرار الخيم الزراعية "مع أننا درسناه وقدمناه الى مجلس الوزراء والى الهيئة العليا للاغاثة".

    ولفت شهيب  خلال  لقاء نظمته وكالة داخلية "الحزب التقدمي الاشتراكي" في البقاع، في مجمع الكروم السياحي في كفريا - البقاع الغربي، إلى أن "الأسواق في الخليج بنيت بعرق المزارعين منذ 50 عاما، فإذا تغيبنا عنها في هذا الموسم تفتقدنا، وبالتالي نعطل قطاعا كبيرا" داعيا إلى دعم فرق النقل البحري. 

    وقال: "نحن قادمون على شهر رمضان المبارك والناس تنتظر، وموسم البطاطا العكارية بدأ، وموسم البقاع على الطريق، لذا يجب إيجاد الحلول" بشأن تصدير المنتجات الزراعية، مشيرا إلى تجربة بدأت مع الهلال الكويتي بشراء ما قيمته 150 ألف دولار من موسم البطاطا وهي تجربة يمكن أن تعمم "إّذا نجحت".

    وخاطب الذين هددوا بالنزول الى الشارع قائلا: "إذا لم يعط هذا الموضوع الجدية سنكون أول من ينزل الى الشارع".

    أضرار بالملايين

    يذكر أن أزمة المعابر التي تصيب المنتجات اللبنانية بالخسائر تشمل المعابر الحدودية بين سوريا والأردن وبين سوريا والعراق، أي مختلف المعابر التي تصل إلى الأسواق الخليجية الصورة: إغلاق معبر "نصيب الحدودي بين سوريا والأردن يؤدي لخسارة كبرى للاقتصاد اللبناني- الصورة نقلا عن alsouria.net )

    وفي شهر نيسان/ابريل الماضي قال رئيس تجمع المزارعين في البقاع اللبناني أن تصدير المنتجات الزراعية في لبنان متوقف تماماً منذ ثمانية أيام حيث تبلغ الخسائر يومياً أكثر من مليوني دولار أمريكي وهي قيمة حوالي 1500 طن من المنتجات الزراعية التي كانت تصدر عبر البر يومياً.

    وأشار إلى أن خسائر القطاع الزراعي ستتضاعف بين شهري مايو/آيار ونوفمبر/تشرين ثاني حيث يبلغ الانتاج الزراعي داخل لبنان ذروته، معتبرا أنه لا يمكن العودة للتصدير البري وذلك بسبب ارتفاع المخاطر إلى درجة غير مسبوقة لا سيما بعد اختطاف سائقين لبنانيين عبر المعبر وسرقة شاحناتهم ومنتجاتهم.

     

     

    مواضيع متصلة :

    http://ikliminfo.com/viewarticle.php?id=2023

     

     

     

     

    إقليم أنفو

     

     

     

    التعليقات المضافة

    أضف تعليق
    الاسم
    البريد الالكترونى
    التعليق
    (اقصى حد للتعليق 260 حرف)



    الصفحة الرئيسية
    شؤون لبنانية
    شؤون المناطق
    أمن ومحاكم
    مساءلة ومحاسبة
    من بلدان الاغتراب
    عربي ودولي




    أقسام دليل الإقليم خريطة الموقع

    مساجد وكنائس

    آثار وسياحة

    جامعات.مدارس.معاهد

    مكتبات (وقرطاسية)

    مهن ووظائف

    مسابح وفنادق

    شقق وعقارات

    المزيد

    أعلام وشخصيات

    أحزاب وتنظيمات

    مطاعم.استراحة.صالات

    نواد وجمعيات

    مستشفيات ومستوصفات

    أطباء وعيادات

    مطاعم ومواد غذائية

    ثقافة

    دراسات

    رياضة وملاعب

    مقالات

    نساء الاقليم

    بيئة وطبيعة

    رياضة وملاعب

    فنون ونجوم

    متفرقات

    افراح ومناسبات

    وفيات

    شؤون لبنانية

    شؤون المناطق

    أمن ومحاكم

    مساءلة ومحاسبة

    من بلدان الاغتراب

    كلمة الاقليم

    اتفاقية الاستخدام

     

    جميع الحقوق محفوظة للإقليم إنفو - Powered by: KWEWeb