الاقليم انفو صحيفة الكترونية تهتم بشئون لبنان والتنمية والمواطنة والمناطق الأحد 20 آب 2017

ikliminfo logo
مصرع قيادي في حزب الله من بلدة الجية على يد تنظيم داعش              صندوق الشراكة الاوروبية المتوسطية يمول 112 مشروعا جديدا              دراسة جينية تزعم أن أصول 14% من اللبنانيين يهود ومعظم الإيرانيين عرب والمصريين أفارقة              رئـــــــاســــــة " حركة الشعب" تنـــتـــقل من نجاح واكيم إلـــــــى ابراهيم الحلبي               التخطيط لمستقبل الجيل الجديد بحاجة لقيادات وطنية جديدة ونظيفة              رابطة شباب الفتيحات غرس اصيل وقدرة على النمو بامكانيات مادية محدودة              لا تكن واقعي.. فالواقع زبالة               لماذا يساند اللبنانيون بطولات وانتصارات الخارج؟               مجالس وصناديق الهدر .. واحتكارات السلطة والمال*              فيديو : لحظة القبض على ضابط تركي على علاقة بمحاولة الانقلاب ضد حزب العدالة واردوغان              
عناوين اخرى
  • صندوق الشراكة الاوروبية المتوسطية يمول 112 مشروعا جديدا
  • أكثر من 1100 شركة وهمية لبيع وتملك الأراضي في لبنان ..
  • مياومو صندوق الضمان الاجتماعي ينتظرون "شمولهم بالضمان" والنقابات تتضامن معهم
  • جمعية الضرائب: السياسة الاقتصادية منذ 1990 عقيمة ومُكبّلة للإنتاج، ويجب إعادة النظر بها
  • صندوق النقد الدولي يُشكّك في تحقيق لبنان نموا بمستوى 4% قبل 2019 ويدعوه إلى اصلاحيات هيكلية
  • السعر العادل للاشتراك في مولدات الكهربائية:271 ليرة فقط عن كل ساعة 5 أمبير
  • مئات العاملين في الإذاعات والتلفزيونات اللبنانية مهددون بالصرف والطرد
  • الرابطة المارونية: 65% من مداخيل الدولة مصدرها ضرائب تدفعها مناطق دون أخرى
  • تجدد مشكلة تصدير الانتاج الزراعي اللبناني والمعابر البرية : المتضررون يهددون بالشارع
  • خمسة مطالب لانقاذ الصادرات الزراعية اللبنانية
  • عدد الوافدين في دول التعاون الخليجي يوازي المواطنين وتحويلاتهم ترتفع إلى 100 مليار دولار
  • توفير الطاقة والكهرباء .. يتطلب الحكم الرشيد والتنمية المستدامة!.
  • الشروط الواجب تطبيقها في مسابح لبنان
  • مرفأ طرابلس والنقل بحراً إلى الخليج بديلاً عن البر:500 شاحنة لبنانية محجوزة في الأردن
  • الأوضاع في سوريا والأزمات المالية في العالم تدفع لطرح "لبننة" الاقتصاد اللبناني
  • حاكم مصرف لبنان يُطمئن بالأرقام: كل الإمكانيات مُتاحة لاستقرار سعر الليرة
  • التفاح اللبناني يعزّز الصادرات واستمرار المزارعين بأرضهم .. لكن عناية الدولة أقل بكثير من معاناتهم
  • الجراد حلّ خفيفا : توقعات المناخ البارد والممطر حمت لبنان من الهلع
  • مقرن بن عبد العزيز ينفي الإشاعات ويؤكد: لا نيّة لسحب ودائع سعودية من المصارف اللبنانية
  • التبادل التجاري بين الصين ولبنان يرتفع إلى 1.7 مليار دولار
  • أقتصاد واعمال

    صندوق النقد الدولي يُشكّك في تحقيق لبنان نموا بمستوى 4% قبل 2019 ويدعوه إلى اصلاحيات هيكلية

    الصندوق يؤكد الحاجة الملحة لإصلاح قطاع الكهرباء، للقضاء على مصدر كبير لاستنزاف الموارد العامة والحاجة إلى تشجيع خلق فرص عمل وادخال تحسينات في الخدمات العامة.

    الأربعاء 1 تموز 2015


    أكد "صندوق النقد الدولي"  في تقرير خاص عن لبنان صدر قبل ساعات قليلة من الآن، ضرورة " تصحيح أوضاع المالية العامة على نحو مستمر" مؤكدين الحاجة إلى إصلاحات هيكلية للمالية و"لتشجيع خلق الفرص الوظيفية وتحسين القدرة التنافسية" إى جانب "إصلاحات قطاع الكهرباء، وهي أولوية بالغة الأهمية" و"إصلاحات في سوق العمل، وادخال التحسينات في تقديم الخدمات العامة، ووضع تشريع لتنشيط الاستثمار الخاص، بما في ذلك في قطاع النفط والغاز"(*).

    وجاء ذلك في بيان للصندوق بناء على مشاورات أجراها بشأن لبنان (*)، وقال بيان الصندوق الذي وصلت موقع "إقليم أنفو" نسخة منه : "لا يزال الصراع الدائر في سوريا، وقد دخل عامه الخامس، مهيمنا على الآفاق في لبنان، بحيث يشكل اللاجئون حاليا أكثر من ربع السكان. وتتسبّب أزمة اللاجئين في إجهاد المجتمعات المحلية، وتزيد من الفقر والبطالة، وتضغط أكثر على موارد الاقتصاد العامة والبنية التحتية الضعيفة بالفعل. إضافة لذلك يواجه لبنان وضعا سياسيا صعبا على المستوى المحلي. فلا يزال منصب الرئاسة شاغرا منذ شهر مايو (أيار) 2014،  كما أن عدم توافق الآراء بين الأحزاب الرئيسية يعيق تمرير التشريعات الرئيسية".

    وتابع: وفي ظل أجواء عدم اليقين السائدة لا يزال النمو ضعيفا. ففي أعقاب الهبوط الحاد في عام ٢٠١١ أخذ النمو يرتفع ببطء ليصل إلى نسبة تقارب ما بين 2 و3 % وإن ظل أقل كثيرا من المستوى الممكن".

    وتشير تقديرات خبراء الصندوق إلى زيادة إجمالي الناتج المحلي المحققة في ٢٠١٤ بنسبة قدرها ٢% فقط "وتشير توقعاتهم إلى تحقيق مستوى مماثل من النمو المتواضع في عام ٢٠١٥. فقد تعرضت محركات النمو التقليدية-أي السياحة والعقار والبناء- لصدمة ايجابية ولا يرجح أن تشهد قريبا ارتدادا إيجابيا قويا. وأصبحت عودة لبنان إلى مستوى النمو الممكن (4%) قبل عام 2019 أمرا  مشكوك فيه. كذلك سجل التضخم تراجعا حادا في ٢٠١٤ على خلفية انخفاض أسعار النفط وعوامل أخرى غير متكررة، لكن يفترض عودته إلى ٣% تقريبا بنهاية عام ٢٠١٥".

    وعلى جانب المالية العامة، أكد صندوق النقد الدولي أن "بعض العوامل الاستثنائية أدت إلى تكوين فائض أولي في عام ٢٠١٤، ولكن ما لم تتخذ إجراءات حاسمة فسوف يستمر التدهور المالي في عام ٢٠١٥" مع توقع بقاء الدين العام مرتفعا عند نسبة قدرها ١٣٢% من إجمالي الناتج المحلي". 

    وحث المديرون في صندوق النقد "السلطات على تحسين النظام الإحصائي في لبنان. وذكر البيان ان مديري الصندوق أكدوا "الحاجة إلى إعطاء دفعة للإصلاحات الهيكلية لتشجيع خلق الفرص الوظيفية وتحسين القدرة التنافسية. وإلى جانب إصلاحات قطاع الكهرباء، وهي أولوية بالغة الأهمية، أبرز المديرون الحاجة لإجراء إصلاحات في سوق العمل، وادخال التحسينات في تقديم الخدمات العامة، ووضع تشريع لتنشيط الاستثمار الخاص، بما في ذلك في قطاع النفط والغاز. كذلك حث المديرون السلطات على تحسين النظام الإحصائي في لبنان، والبناء على التقدم الجاري في هذا الصدد".

     

     وقال البيان ان مديري الصندوق "رحبوا بتحقيق فائض أولي في عام ٢٠١٤، لكنهم ذكروا أنه يرجع غالبا لعوامل غير متكررة. ونبهوا إلى أنه في غياب مزيد من التصحيح فإن نسبة الدين العام ستواصل الارتفاع وستؤدي إلى زيادة مواطن الضعف القائمة ومزاحمة الاستثمارات العامة والنفقات الاجتماعية الضرورية. وكخطوة أولى، شجع المديرون السلطات على تمرير موازنة تتسم بقدر ملائم من الطموح لعام ٢٠١٥. وأكدوا أيضا الحاجة الملحة لإصلاح قطاع الكهرباء، للقضاء على مصدر كبير لاستنزاف الموارد العامة".

     

      _______________________________  

    (*) جرى إعداد وصدور هذا البيان في ضوء اختتام المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي "مشاورات المادة الرابعة لعام ٢٠١٥ مع لبنان".وهي المشاورات التي تنص عليها المادة الرابعة من اتفاقية تأسيس صندوق النقد الدولي، حيث يتم إجراء مناقشات على اساس سنوي مع كل البلدان الأعضاء، حيث يقوم فريق من خبراء الصندوق بزيارة البلد العضو، وجمع المعلومات الاقتصادية والمالية اللازمة، واجراء مناقشات مع المسؤولين الرسميين حول التطورات والسياسات الاقتصادية في هذا البلد. وبعد العودة إلى مقر الصندوق، يعد الخبراء  تقرير يشكل أساسا لمناقشات المجلس التنفيذي في هذا الخصوص.

     

     

     


    التعليقات المضافة

    أضف تعليق
    الاسم
    البريد الالكترونى
    التعليق
    (اقصى حد للتعليق 260 حرف)



    الصفحة الرئيسية
    شؤون لبنانية
    شؤون المناطق
    أمن ومحاكم
    مساءلة ومحاسبة
    من بلدان الاغتراب
    عربي ودولي




    أقسام دليل الإقليم خريطة الموقع

    مساجد وكنائس

    آثار وسياحة

    جامعات.مدارس.معاهد

    مكتبات (وقرطاسية)

    مهن ووظائف

    مسابح وفنادق

    شقق وعقارات

    المزيد

    أعلام وشخصيات

    أحزاب وتنظيمات

    مطاعم.استراحة.صالات

    نواد وجمعيات

    مستشفيات ومستوصفات

    أطباء وعيادات

    مطاعم ومواد غذائية

    ثقافة

    دراسات

    رياضة وملاعب

    مقالات

    نساء الاقليم

    بيئة وطبيعة

    رياضة وملاعب

    فنون ونجوم

    متفرقات

    افراح ومناسبات

    وفيات

    شؤون لبنانية

    شؤون المناطق

    أمن ومحاكم

    مساءلة ومحاسبة

    من بلدان الاغتراب

    كلمة الاقليم

    اتفاقية الاستخدام

     

    جميع الحقوق محفوظة للإقليم إنفو - Powered by: KWEWeb