الاقليم انفو صحيفة الكترونية تهتم بشئون لبنان والتنمية والمواطنة والمناطق الثلاثاء 27 حزيران 2017

ikliminfo logo
مصرع قيادي في حزب الله من بلدة الجية على يد تنظيم داعش              صندوق الشراكة الاوروبية المتوسطية يمول 112 مشروعا جديدا              دراسة جينية تزعم أن أصول 14% من اللبنانيين يهود ومعظم الإيرانيين عرب والمصريين أفارقة              رئـــــــاســــــة " حركة الشعب" تنـــتـــقل من نجاح واكيم إلـــــــى ابراهيم الحلبي               التخطيط لمستقبل الجيل الجديد بحاجة لقيادات وطنية جديدة ونظيفة              رابطة شباب الفتيحات غرس اصيل وقدرة على النمو بامكانيات مادية محدودة              لا تكن واقعي.. فالواقع زبالة               لماذا يساند اللبنانيون بطولات وانتصارات الخارج؟               مجالس وصناديق الهدر .. واحتكارات السلطة والمال*              فيديو : لحظة القبض على ضابط تركي على علاقة بمحاولة الانقلاب ضد حزب العدالة واردوغان              
عناوين اخرى
  • مشاكل تعليم السوريين النازحين في لبنان، ومساعي لمواجهة تضارب المناهج والحصول على الاعتراف
  • تطوير طرائق التدريس والتدريب و19 لابتوب للأساتذة المشاركين في ورشة المركز التربوي
  • منظمة "جيز" الألمانية تمول تأهيل روضة حلبا لتسقبل أطفالا سوريين
  • أساتذة مدارس بيروت والنبطية الأكثر استخداما للتكنولوجيا الرقمية
  • بعد "رفض استقبال 900 تلميذ": تفاعل قضية مدرسة "الليسيه الفرنسية- اللبنانية " في فردان
  • الأهالي والمدارس الخاصة: أيلول أسود من الأقساط وكلفة الكتب والقرطاسية
  • عن الزام الأهالي بشراء الكتب والقرطاسية .. واستعدادت المدرسة الرسمية ومشاكلها
  • أساتذة الثانوي في جبل لبنان والبقاع والشمال يريدون : الدرجة بدون تجزئة والسلسلة كاملة .. والمشاركة في اعتصام الثلاثاء
  • احتفال في وادي الزينة تكريما للطلبة الفلسطينيين الناجحين في الامتحانات الرسمية
  • الأساتذة استأنفوا تصحيح الامتحانات .. والوزارة تبدأ إعلان النتائج السبت .. فقط برسائل أس ام اس؟
  • أضواء على تجربة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في بعض المدارس في لبنان
  • مصاعب الطلاب الأذكياء الفقراء : دراسة مقارنة مع الطلاب الأغنياء
  • التربية للإبتكار والتميز .. لئلا تبقى المدارس العربية خارج التاريخ
  • بلدية المغيرية تنقذ مدرستها وتنتظر إنصافها من وزارة التربية
  • الدعوة لإضراب المعلمين : "الاشتراكي " يؤيد وبيان لإصحاب المدارس الخاصة في الشوف يعتبره "غير مبرر " ..
  • حديث عن استنساب في القبول في الرسمية : دياب لرفع يد السياسيين عن التربية ويبحث مع ترو حاجات بدء العام الدراسي في إقليم الخروب
  • مدراء " يتسولون " الرسوم من الجمعيات والبلديات : بداية متعثرة للعام الدراسي في مدارس بعلبك الرسمية
  • هموم الأقساط وأسعار الكتب تظلل انطلاقة الدراسة في معظم مدارس لبنان
  • تلامذة لبنانيون يشاركون في " اليوم الأوروبي للغات " في 26 الجاري
  • أكثر من نصف طلاب المدارس في لبنان سيصطدمون في بداية السنة الدراسية بزيادة أقساطهم
  • مدارس ومعاهد

    مشاكل تعليم السوريين النازحين في لبنان، ومساعي لمواجهة تضارب المناهج والحصول على الاعتراف

    الهيئة التربوية السورية في لبنان تشرف على 10 مدارس يتم فيها تدريس المنهاج الدراسي السوري. منقحا من الرموز والصور المتعلقة بالنظام السوري "مع الحفاظ على المناهج التدريسية الأساسية"

    الخميس 6 آب 2015

     

    وصل عدد التلامذة السوريين اللاجئين مع عائلاتهم في لبنان إلى حوالي 100 ألف طالب وطالبة، يتوزعون على مراحل التعليم المختلفة. وفي الوقت الذي توجه فيه العدد الأكبر من التلاميذ السوريين إلى المدارس الرسمية ومدارس الأونروا بسبب مجانية التعليم. بقي المئات خارج المدارس والجامعات بسبب الظروف المعيشية المتدنية وحاجتهم للعمل لإعالة أسرهم فضلاً عن وقوع عدة حالات تعرض فيها الطالب السوري لمعاملة سيئة، وتمييز من قبل الطلاب والأساتذة اللبنانيين على حد سواء بحسب تقارير إعلامية.

    ومع دخول الصراع في سوريا عامه الخامس، لايزال تعليم العديد من اللاجئين السوريين قضية شائكة. إذ يشكو العديد من الطلاب من صعوبة المناهج الدراسية في البلدان المضيفة، خاصة أولئك الذين انقطعوا عن الدراسة لفترة طويلة. وفي محاولة لدعم هؤلاء الطلاب وتشجيعهم على استئناف دراستهم، تأسست الهيئة التربوية السورية في لبنان، عام 2013 ، بهدف السعي لتأمين التعليم للطلاب السوريين في لبنان مجاناً وإيجاد حل لمشاكل تعليم السوريين في لبنان وبالتحديد في المناطق التي استقبلت العدد الاكبر من اللاجئين مثل طرابلس وعكار.

    لكن شهادات الهيئة غير معترف بها في لبنان، على الرغم من الاعتراف بها في تركيا. لذا تبدو جهود الهيئة مثيرة للجدل، إذ تساعد الطلاب على استكمال تعليمهم، لكن شهاداتها لا تدعم التحاقهم بالجامعات خاصة في حال استمرار الوضع السياسي الراهن.

    وتشرف الهيئة التربوية السورية في لبنان بشكل شبه مباشر على عشر مدارس بمراحل تعليمية مختلفة في مختلف المناطق اللبنانية تستقبل ما يزيد على 3000 طالب وطالبة، يتم فيها تدريس المنهاج الدراسي السوري.

    قال حامد سفور، عضو مجلس الإدارة ومدير المكتب الاعلامي للهيئة، “قمنا بتنقيح المناهج  الجديدة من كل الرموز والصور المتعلقة بالنظام السوري، مع الحفاظ على المناهج التدريسية التعليمية الأساسية".

    الخطوة التالية كانت في العمل على استقطاب الطلاب والتلامذة السوريين، قال سفور “اعتمدنا على أساتذة سوريين متخصصين وذوي خبرة. كما أن الأستاذ السوري قادر على التواصل بشكل أفضل مع الطالب السوري القادم للتو من مشاهد الحرب".

    وحتى الأن، استفاد حوالي 60 ألف طالب في مختلف المراحل من الروضة وحتى الثانوي وفي مختلف مناطق ونقاط النزوح السوري في طرابلس وعكار والبقاع وسواها من خدمات الهيئة. لكن التحديات تبدو كثيرة. إذ أعلنت وزارة التربية والتعليم في لبنان عدم اعترافها بأي شهادات صادرة عن الحكومة السورية المؤقتة، مؤكدة على إغلاق أي مدرسة لا يوجد لديها موافقة من الوزارة.

    وصرح وزير التربية إلياس بوصعب إن “الشهادات التي تصدر من الحكومة السورية المؤقتة لا تعنينا ولا نعترف بها،” مؤكداً أنه أصدر تعميماً لإغلاق أي مدرسة لا يوجد لديها موافقة من وزارة التربية.

    حتى الأن، مازالت المدارس التي تعمل بإشراف الهيئة مستمرة في عملها.

    قال سفور “سياسة الدولة اللبنانية واضحة بعدم السماح بتدريس غير المنهاج اللبناني، لكن حتى الآن لم يتم إغلاق أي مدرسة تابعة لنا. قد يحدث هذا في أي لحظة".

    من جهة أخرى، تواجه الهيئة صعوبات مالية. وهي تحصل، حسب سفور على دعم من بعض الجمعيات المحلية في لبنان بالإضافة إلى بعض المانحين العرب وهيئات دولية، لكن الاحتياجات كبيرة ومتزايدة. وتسدد الهيئة أجوراً زهيدة للأساتذة مقابل تقديم دعم مادي كامل للطلاب من قرطاسية وكتب وتأمين المواصلات. ويؤكد جهاد، أستاذ اللغة العربية في مدارس الهيئة في شمال لبنان، أن الخدمات التعليمية التي تقدمها الهيئة تحتاج للمزيد من العمل لتناسب احتياجات الطلاب.

    ويعتقد البعض أن تجربة الهيئة يمكن أن تكون رائدة. قال صفوان الخطيب، صحافي سوري وناشط يقيم في لبنان منذ العام 2012،  أن تجربة الهيئة متميزة كما أن أعضائها والعاملين فيها من السوريين الجامعيين الأكفاء".

    وعلى الرغم من عدم الاعتراف بالشهادة الثانوية الصادرة عن الحكومة السورية المؤقتة، تسعى الهيئة لمتابعة التحصيل العلمي للطلاب الجامعيين السوريين في لبنان. والفرصة الوحيدة المتاحة تقدمها جمعية الإصلاح الإسلامية التي تضم "جامعة طرابلس" حيث اعترفت بالشهادات وتقبل التحاق الطلاب في كلياتها خاصة كلية الشريعة والدراسات الاسلامية كما تقوم بتقديم خصم 50 في المئة من تكاليف الأقساط الدراسية.

    قال سفور "يطمح الكثير من الطلاب بالسفر لتركيا لاستكمال دراستهم الجامعية، حيث تم الاعتراف بشهاداتنا هناك. لكن تكاليف السفر وعدم وجود وثائق رسمية لدى الكثيرين يحول دون ذلك".

    قد يعتقد البعض أن الهيئة التربوية السورية تقود الطلاب إلى طريق مسدود، بينما يؤمن أخرون أنها توفر فرصاً للمستقبل. لكن ما يجري خلال العامين المقبلين سيظهر من كان على حق.

     

     

    المصدر: عن الفنار ميديا بتصرف ( al-fanarmedia.org)

    (تصوير مطيعة حلاق).



     


    التعليقات المضافة
    الاسم : ناصر العيسىالسلام عليم انا ناصر العيسى أود أن اسألك للحصول على دعم للمدرسة للسوريين فب عالية 76394556 شكرا جزيلا
    الاسم : بلال الحسينCurriculum Vitae Personal Information Name : Bilal Alhussein Date of birth:13/11/ 1979 Nationality : Syrian Gender : Male Marital Status: Married Address : Bcharri .lebanon E_mail: belalhoseen6

    أضف تعليق
    الاسم
    البريد الالكترونى
    التعليق
    (اقصى حد للتعليق 260 حرف)



    الصفحة الرئيسية
    شؤون لبنانية
    شؤون المناطق
    أمن ومحاكم
    مساءلة ومحاسبة
    من بلدان الاغتراب
    عربي ودولي




    أقسام دليل الإقليم خريطة الموقع

    مساجد وكنائس

    آثار وسياحة

    جامعات.مدارس.معاهد

    مكتبات (وقرطاسية)

    مهن ووظائف

    مسابح وفنادق

    شقق وعقارات

    المزيد

    أعلام وشخصيات

    أحزاب وتنظيمات

    مطاعم.استراحة.صالات

    نواد وجمعيات

    مستشفيات ومستوصفات

    أطباء وعيادات

    مطاعم ومواد غذائية

    ثقافة

    دراسات

    رياضة وملاعب

    مقالات

    نساء الاقليم

    بيئة وطبيعة

    رياضة وملاعب

    فنون ونجوم

    متفرقات

    افراح ومناسبات

    وفيات

    شؤون لبنانية

    شؤون المناطق

    أمن ومحاكم

    مساءلة ومحاسبة

    من بلدان الاغتراب

    كلمة الاقليم

    اتفاقية الاستخدام

     

    جميع الحقوق محفوظة للإقليم إنفو - Powered by: KWEWeb