الاقليم انفو صحيفة الكترونية تهتم بشئون لبنان والتنمية والمواطنة والمناطق الأربعاء 23 آب 2017

ikliminfo logo
مصرع قيادي في حزب الله من بلدة الجية على يد تنظيم داعش              صندوق الشراكة الاوروبية المتوسطية يمول 112 مشروعا جديدا              دراسة جينية تزعم أن أصول 14% من اللبنانيين يهود ومعظم الإيرانيين عرب والمصريين أفارقة              رئـــــــاســــــة " حركة الشعب" تنـــتـــقل من نجاح واكيم إلـــــــى ابراهيم الحلبي               التخطيط لمستقبل الجيل الجديد بحاجة لقيادات وطنية جديدة ونظيفة              رابطة شباب الفتيحات غرس اصيل وقدرة على النمو بامكانيات مادية محدودة              لا تكن واقعي.. فالواقع زبالة               لماذا يساند اللبنانيون بطولات وانتصارات الخارج؟               مجالس وصناديق الهدر .. واحتكارات السلطة والمال*              فيديو : لحظة القبض على ضابط تركي على علاقة بمحاولة الانقلاب ضد حزب العدالة واردوغان              
عناوين اخرى
  • لماذا يساند اللبنانيون بطولات وانتصارات الخارج؟
  • مجالس وصناديق الهدر .. واحتكارات السلطة والمال*
  • واجبات القوى المعنية باقرار قانون جديد للانتخابات النسبية
  • قانون الانتخاب ..والارهاب الطائفي والمذهبي
  • قانون الانتخاب ..والارهاب الطائفي والمذهبي
  • لهيب النفايات .. وتهريب الانتخابات
  • مصادرةُ الأملاكِ العامةِ البحرية .. وشريعةُ الغابِ الحتمية
  • الفروق الجوهرية بين احزاب السلطة والمعارضة التقليدية.. وبين قوى التغيير الحقيقية
  • تفجير فردان .. وارهاب المصارف
  • كرمُ رمضان .. ومرارة الفساد والإفساد وهذا النظام
  • ما حقّقه الحراك المدني وما يجب على الآخرين
  • حتى لا تندموا على السعديات وما بعدها
  • هذا الإقطاعي ابن الإقطاعي ..
  • استقالة الحكومة .. حقيقة وتكاذب
  • جحيم لبنان الإنتخابي
  • لبنان الداخل ودروس المنطقة
  • لبنان بدون رتوش
  • لبنانيات صيفية
  • عن سوريا .. بوجع واختصار
  • نعم ..نريد تحرير إقليم الخروب والشوف الأعلى وزغرتا والمتن وكل لبنان
  • كلمة الاقليم

    مصادرةُ الأملاكِ العامةِ البحرية .. وشريعةُ الغابِ الحتمية

    البحر والشاطئ والأملاك البحرية ملك المواطنين اللبنانيين ... ويجب إعادتها لهم

    الجمعة 24 حزيران 2016

     

    تَبرزُ باستمرارٍ وقائعُ ومعطياتٌ جديدةٌ عن التعديات على الأملاك البحرية العامة، وعن تورطِ مسؤولينَ كبارٍ، من نوابٍ ووزراء ومحظيينَ ومتنفذين، بما يُمكن أن نسميَّه: أضخمَ وأغربَ قضيةِ سرقاتٍ للأملاكِ العامة في لبنان .. وربما في المنطقةِ وفي العالم.

    فهذا الملفُ يضمُ ما يزيدُ عن ألفٍ ومئتينِ من التعدياتِ الموثقةِ رسميا لدى الدولةِ والقضاءِ والأجهزةِ الأمنية،،، -ولكنّ المسؤولينَ والمعنيينَ بحفظِ المال العامِّ يستمرون في غضِ الطرْفِ عنه، ولا يُحركون ساكنا من أجلِ ازالةِ هذه التعديات التي تحرمُ اللبنانيين من دخول أكثرَ من خمسةِ ملايينِ مترٍ مربعٍ من الأملاك العامة البحرية، بينما يستمر المعتدون والمتنفذون والسارقون باستغلال هذه الأملاكِ وجَنيِ ثرواتٍ منها،، خلافا للقوانينِ والشرائع.

    -ولا يُحرّكُ هؤلاء المسؤولون والمعنيون ساكنا لالزامِ المعتدين على تسديد ما عليهم من غراماتٍ متأخرةٍ تزيد قيمتُها المتراكمةُ منذ انتهاءِ الحربِ اللبنانية عن عشرينَ مليارَ دولار.. في حين يتمُ تكبيدُ المواطنِ غراماتٍ مرتفعةً عند أيِ مخالفةِ مرور، أو إن تأخّرَ في دفع فواتيرِ الهاتف أو الكهرباء.

    ولأنَ كيلَ التعدياتِ على الاملاك البحريةِ قد طفح، وصار من العارِ السكوتُ عنها، تداعى بعضُ المواطنين -ولا زالوا يتداعون-لتحركاتٍ متواصلةٍ من أجل حمايةِ ما تبقى من أملاكٍ بحريةٍ عامة، سواءٌ على شاطئِ بيروت أو على شواطئِ الجنوب والشمال.. ..

    غير أن وصولَ هذه التحركاتِ إلى نتيجةٍ كافية تضعُ حداً لفلتانِ التعدياتِ والمعتدين، سيبقى مرهونا بوعيٍٍ واهتمامٍ أكبرَ من قبل اللبنانيين، إلى أن يتمَ تشكيلُ ضغطٍ فاعل على الوزاراتِ وجهاتِ المحاسبة والقضاء وغيرِها من الأجهزةِ المعنية، من أجل تطبيق القوانينِ واستعادةِ الأملاك العامة..

    وحتى يتمَ ذلك، على اللبنانيين أن يدركوا أنهم شركاءُ في هذه الأملاكِ بكل ما للكلمة من معنى، وعلى كلِ مواطنٍ لبناني، طفلا كان أم شابا، رجلا أم شيخا، ذكرا أم أنثى، عليه أن يدركَ بانه يملكُ جزءً من هذا الشاطئ، وأن سكوتَه يساهم أيضا في حرمانِ أبنائه وأبنائهم من هذا الحقِ العامِ المكتسب.

    وعلى كلِ لبناني أن يسألَ كلَ نائبٍ ومسؤولٍ وكلَ رئيسِ بلدية، ويسألَ من يناصرُهم من زعماء وقيادات، في احزاب السلطةِ وغيرِها، ثم يحاسبهم عن كل مترٍ يتمُ اشغالَهُ من الاملاكِ العامة البحرية.

    وعلى جميعِ اللبنانيين معرفةَ أن لكل مواطن ممارسةَ حقوقِه مجاناً في الأملاك العامة البحرية ولا يحقُ منعَهُ من قبل أصحابِ التراخيص الموقتة، التي تشمل أكثرَ من مئتين وعشرينَ مسبحا تجاريا تعجز أكثريةُ أسرِ اللبنانيين عن تحملِ تكاليفِ دخولِها ولو مرةً واحدةً في الشهر..

    وأخيرا،، على الجميع أن يدركوا بأن تشجيعَ مسؤولي هذا النظامِ للتعدياتِ على الاملاك العامة البحرية، قد أدى فعلا إلى شريعةِ غاب، حيث أمتد جشعُ المتنفذين والمحظيين ليشملَ أيضا أملاكاً خاصةً متاخمةً للاملاك العامة البحرية..

    وبانتهاك حرمةِ الملكية الخاصةِ تكتملُ عناصرُ جريمةِ أهلِ هذا النظامِ ومُفسديه..

    فهلا تسألون أسيادَكم وفقهاءَكم عن هذه الجرائمِ والمحرمات؟

     أم ستنتظرون انتهاكَ محرماتٍ أخرى؟

     

    _______________________

    ( هذه المقالة هي موضوع التعليق السياسي : حول الحدث  مع الدكتور الياس البراج -من إذاعة صوت بيروت .. على 96,5 اف ام

     



    التعليقات المضافة

    أضف تعليق
    الاسم
    البريد الالكترونى
    التعليق
    (اقصى حد للتعليق 260 حرف)



    الصفحة الرئيسية
    شؤون لبنانية
    شؤون المناطق
    أمن ومحاكم
    مساءلة ومحاسبة
    من بلدان الاغتراب
    عربي ودولي




    أقسام دليل الإقليم خريطة الموقع

    مساجد وكنائس

    آثار وسياحة

    جامعات.مدارس.معاهد

    مكتبات (وقرطاسية)

    مهن ووظائف

    مسابح وفنادق

    شقق وعقارات

    المزيد

    أعلام وشخصيات

    أحزاب وتنظيمات

    مطاعم.استراحة.صالات

    نواد وجمعيات

    مستشفيات ومستوصفات

    أطباء وعيادات

    مطاعم ومواد غذائية

    ثقافة

    دراسات

    رياضة وملاعب

    مقالات

    نساء الاقليم

    بيئة وطبيعة

    رياضة وملاعب

    فنون ونجوم

    متفرقات

    افراح ومناسبات

    وفيات

    شؤون لبنانية

    شؤون المناطق

    أمن ومحاكم

    مساءلة ومحاسبة

    من بلدان الاغتراب

    كلمة الاقليم

    اتفاقية الاستخدام

     

    جميع الحقوق محفوظة للإقليم إنفو - Powered by: KWEWeb