الاقليم انفو صحيفة الكترونية تهتم بشئون لبنان والتنمية والمواطنة والمناطق الخميس 29 حزيران 2017

ikliminfo logo
مصرع قيادي في حزب الله من بلدة الجية على يد تنظيم داعش              صندوق الشراكة الاوروبية المتوسطية يمول 112 مشروعا جديدا              دراسة جينية تزعم أن أصول 14% من اللبنانيين يهود ومعظم الإيرانيين عرب والمصريين أفارقة              رئـــــــاســــــة " حركة الشعب" تنـــتـــقل من نجاح واكيم إلـــــــى ابراهيم الحلبي               التخطيط لمستقبل الجيل الجديد بحاجة لقيادات وطنية جديدة ونظيفة              رابطة شباب الفتيحات غرس اصيل وقدرة على النمو بامكانيات مادية محدودة              لا تكن واقعي.. فالواقع زبالة               لماذا يساند اللبنانيون بطولات وانتصارات الخارج؟               مجالس وصناديق الهدر .. واحتكارات السلطة والمال*              فيديو : لحظة القبض على ضابط تركي على علاقة بمحاولة الانقلاب ضد حزب العدالة واردوغان              
عناوين اخرى
  • لماذا يساند اللبنانيون بطولات وانتصارات الخارج؟
  • مجالس وصناديق الهدر .. واحتكارات السلطة والمال*
  • واجبات القوى المعنية باقرار قانون جديد للانتخابات النسبية
  • قانون الانتخاب ..والارهاب الطائفي والمذهبي
  • قانون الانتخاب ..والارهاب الطائفي والمذهبي
  • لهيب النفايات .. وتهريب الانتخابات
  • مصادرةُ الأملاكِ العامةِ البحرية .. وشريعةُ الغابِ الحتمية
  • الفروق الجوهرية بين احزاب السلطة والمعارضة التقليدية.. وبين قوى التغيير الحقيقية
  • تفجير فردان .. وارهاب المصارف
  • كرمُ رمضان .. ومرارة الفساد والإفساد وهذا النظام
  • ما حقّقه الحراك المدني وما يجب على الآخرين
  • حتى لا تندموا على السعديات وما بعدها
  • هذا الإقطاعي ابن الإقطاعي ..
  • استقالة الحكومة .. حقيقة وتكاذب
  • جحيم لبنان الإنتخابي
  • لبنان الداخل ودروس المنطقة
  • لبنان بدون رتوش
  • لبنانيات صيفية
  • عن سوريا .. بوجع واختصار
  • نعم ..نريد تحرير إقليم الخروب والشوف الأعلى وزغرتا والمتن وكل لبنان
  • كلمة الاقليم

    لهيب النفايات .. وتهريب الانتخابات

    حتى المسؤولين عن ملفِ النفايات الذي فجر الغضبَ الشعبيَ والمدنيَ، لم يخضعوا إلى الآن لأي حكمٍ قضائي، رغم كلِ الهدرٍ ومخالفات والسرقات والتزويرٍ في الوثائق

    الاثنين 11 تموز 2016

     

    مع الارتفاعِ الشديدِ في درجاتِ الحرارة، والرياحٍ الجافةِ المبكّرة عن موسِمِها المعتادْ، يُتوقعُ قريبا ازديادُ حرائقِ الاحراجِ ومكباتِ النفاياتِ العشوائيةْ، جنبا إلى جنبِ الأزماتِ المعلقةِ السياسية والدستورية والحكومية، وتداعياتِ ملفات العجزِ والفساد والسرقاتِ في مؤسسات الدولة، مما ينبئ بصيفٍ لاهبٍ على أكثرَ من صعيدٍ، رسميٍ وأهلي وشعبيٍ بلديٍ وحكومي، وداخليٍ وخارجي..

    يعودُ مجملُ هذه الملفات لينكشفَ لبنانُ أكثرَ فاكثر على حقائقَ مريرةٍ، تشكلُ تحدياتٍ مصيريةً، في ظل وضعٍ حكوميٍ يتخبط بأنصافِ وزراءٍ وأنصافِ استقالات، وفضائحَ موصوفةً، تستمد قوتّها من تمديدِ برلمانيٍ غيرِ دستوري، وفراغٍ رئاسيٍ بلا أفقٍ مما يهدد البلادَ بمجهولٍ دستوريٍ ومصيري.

    من هذه التحدياتِ: ضرورةُ وضعِ قانونٍ جديد للانتخابات حتى لا يبقى التمثيلُ الشعبيُ في البرلمان مُشوها وناقصا، ومشكوكا فيه، وعائقا أمام أيِ اصلاحٍ للنظام الطائفي-المذهبي

    . ومن التحديات أيضا إصلاحٌ ماليٌ عاجلٌ يضع حدا لحكوماتٍ تنفقُ منذ أكثرَ من عشْرِ سنواتٍ بدون وضعِ موازناتٍ سنويةٍ، مما ساهم في تحويل وزاراتِ ومؤسساتِ الدولة إلى مغارات لكبارِ المسؤولين والموظفين واتباعِهم الذين أفقدوا هيئاتِ الرقابةِ والتفتيش والمحاسبةِ والنيابة العامة هيبتَها ودورَها.

    لقد مرت أكثرُ من سنةٍ على الاحتجاجاتِ المدنية الشعبيةِ الواسعة المطالبةِ بمحاسبة المسؤولين عن الفضائح والسرقات والهدر، لكن لم يتمَّ حتى الآن الحكمُ على مسؤولٍ واحدٍ من الأسماءِ الصغيرة والكبيرة المتورطة في هذه القضايا..

    حتى المسؤولين عن ملفِ النفايات الذي فجر الغضبَ الشعبيَ والمدنيَ، حتى هؤلاء لم يخضعوا إلى الآن لأي حكمٍ قضائي، رغم كلِ ما شهدهُ هذا الملف من هدرٍ ومخالفات وسرقات وتزويرٍ في الوثائق، وتلويثِ للبر والبحر والجو..

    واليوم وبعد تأخّرِ تنفيذِ أيِ حلولٍ بيئيةٍ مركزية نظيفة حتى الآن، بل بتنا الآن نخشى أكثر من ذلك بكثير.

    ففي وقتٍ انتهت فيه، أو كادت، انتخاباتُ رؤساءِ ونوابِ رؤساءِ البلدياتِ والاتحادات البلدية، لا يُستبعد أن تعودَ أزمةُ النفايات في جبل لبنان إلى الواجهة قريبا جدا لتضعَ الناسَ، ليس في وجهِ الحكومة والقابضين على أمورها هذه المرة، بل في مواجهةِ البلديات التي انتخبوها.

    بمثل هذه المواجهة قد تنجحُ الطبقةُ السياسيةُ الحاكمة في تغطيةِ عوراتها، وفي كسب الوقتِ لتعزيزِ تضامنِ مكوناتها والتهربِ من المحاسبة والمسؤوليات، إلى جانب تهريبِ الاستحقاقات القادمة، وأبرزُها تأجيلُ اقرارِ قانونِ التمثيل النسبي، وربما تأجيلُ الانتخابات النيابية والتمديدُ للمجلس النيابي الحالي.. والتمديدُ بالتالي لأزماتِنا المتواصلة منذ نحوِ ربعِ قرن.

    إن هذا السيناريو يَطرحُ أمام اللبنانيين مخاطرَ جمّة، ولكنه يُلقي على القوى الشعبيةِ والقوى الديمقراطية، والقوى المتضررةِ من فساد هذا النظام وحكوماتِه، يلقي عليها مسؤوليةً كبرى، ويضعها أمام امتحانٍ أكبر، ويحتمُ عليها-منذ الآن- حشدَ قواها على مستوى كلِ لبنان، من اقصاه إلى اقصاه، والتنسيقَ فيما بينها، من أجل الاستعدادِ عاجلا للفترة القريبة المقبلة.. والا تحولت، هي وقياداتُها وجماهيرُها، إلى وجبةٍ سائغة على طاولةِ النفايات السياسية وحيتانِ الطائفيةِ والمذهبيةِ والمال..

     الدكتور الياس البراج

     

    حزيران /يونيو 20/6/2016

      


    التعليقات المضافة

    أضف تعليق
    الاسم
    البريد الالكترونى
    التعليق
    (اقصى حد للتعليق 260 حرف)



    الصفحة الرئيسية
    شؤون لبنانية
    شؤون المناطق
    أمن ومحاكم
    مساءلة ومحاسبة
    من بلدان الاغتراب
    عربي ودولي




    أقسام دليل الإقليم خريطة الموقع

    مساجد وكنائس

    آثار وسياحة

    جامعات.مدارس.معاهد

    مكتبات (وقرطاسية)

    مهن ووظائف

    مسابح وفنادق

    شقق وعقارات

    المزيد

    أعلام وشخصيات

    أحزاب وتنظيمات

    مطاعم.استراحة.صالات

    نواد وجمعيات

    مستشفيات ومستوصفات

    أطباء وعيادات

    مطاعم ومواد غذائية

    ثقافة

    دراسات

    رياضة وملاعب

    مقالات

    نساء الاقليم

    بيئة وطبيعة

    رياضة وملاعب

    فنون ونجوم

    متفرقات

    افراح ومناسبات

    وفيات

    شؤون لبنانية

    شؤون المناطق

    أمن ومحاكم

    مساءلة ومحاسبة

    من بلدان الاغتراب

    كلمة الاقليم

    اتفاقية الاستخدام

     

    جميع الحقوق محفوظة للإقليم إنفو - Powered by: KWEWeb