الاقليم انفو صحيفة الكترونية تهتم بشئون لبنان والتنمية والمواطنة والمناطق الأحد 20 آب 2017

ikliminfo logo
مصرع قيادي في حزب الله من بلدة الجية على يد تنظيم داعش              صندوق الشراكة الاوروبية المتوسطية يمول 112 مشروعا جديدا              دراسة جينية تزعم أن أصول 14% من اللبنانيين يهود ومعظم الإيرانيين عرب والمصريين أفارقة              رئـــــــاســــــة " حركة الشعب" تنـــتـــقل من نجاح واكيم إلـــــــى ابراهيم الحلبي               التخطيط لمستقبل الجيل الجديد بحاجة لقيادات وطنية جديدة ونظيفة              رابطة شباب الفتيحات غرس اصيل وقدرة على النمو بامكانيات مادية محدودة              لا تكن واقعي.. فالواقع زبالة               لماذا يساند اللبنانيون بطولات وانتصارات الخارج؟               مجالس وصناديق الهدر .. واحتكارات السلطة والمال*              فيديو : لحظة القبض على ضابط تركي على علاقة بمحاولة الانقلاب ضد حزب العدالة واردوغان              
عناوين اخرى
  • لماذا يساند اللبنانيون بطولات وانتصارات الخارج؟
  • مجالس وصناديق الهدر .. واحتكارات السلطة والمال*
  • واجبات القوى المعنية باقرار قانون جديد للانتخابات النسبية
  • قانون الانتخاب ..والارهاب الطائفي والمذهبي
  • قانون الانتخاب ..والارهاب الطائفي والمذهبي
  • لهيب النفايات .. وتهريب الانتخابات
  • مصادرةُ الأملاكِ العامةِ البحرية .. وشريعةُ الغابِ الحتمية
  • الفروق الجوهرية بين احزاب السلطة والمعارضة التقليدية.. وبين قوى التغيير الحقيقية
  • تفجير فردان .. وارهاب المصارف
  • كرمُ رمضان .. ومرارة الفساد والإفساد وهذا النظام
  • ما حقّقه الحراك المدني وما يجب على الآخرين
  • حتى لا تندموا على السعديات وما بعدها
  • هذا الإقطاعي ابن الإقطاعي ..
  • استقالة الحكومة .. حقيقة وتكاذب
  • جحيم لبنان الإنتخابي
  • لبنان الداخل ودروس المنطقة
  • لبنان بدون رتوش
  • لبنانيات صيفية
  • عن سوريا .. بوجع واختصار
  • نعم ..نريد تحرير إقليم الخروب والشوف الأعلى وزغرتا والمتن وكل لبنان
  • كلمة الاقليم

    لماذا يساند اللبنانيون بطولات وانتصارات الخارج؟

    تعلق اللبنانيين وانفعالهم مع الأحداث الخارجية ودلالاته الايجابية والسلبية

    الأربعاء 20 تموز 2016


    تعلُّق فئات كثيرة من اللبنانيين بزعامات ودول خارجية يدل بالدرجة الأولى على أنهم يفقتدون عموما إلى دولة يثقون بها وإلى "قادة" وطنيون حقيقيين يؤمنون بهم، ويفقتدون قبل كل شيء إلى وطن يحضنهم ويشعرون فيه بالأمان.

    إن قراءة انفعال اللبنانيين مع احداث تركيا الأخيرة، تقدم لنا الكثير من الدلالات السلبية والايجابية التي تساعدنا على فهم ظاهرة تعلق اللبنانيين برموز وانتصارات خارجية.

    ومن هذه الدلالات ما هو سلبي ومؤسف مثل حالة الهيجان العاطفي الممزوج بتوقعات سياسية عدائية ومتعجّلة ذهبت إلى تأكيد نجاح المحاولة الانقلابية وإلى أن المنطقة كلها ستتجه فورا نحو وضع اقليمي ودولي جديد.

    وتكاد تتشابه مظاهر الهيجان العاطفي لدى جماهير المتعاطفين في مختلف الاتجاهات والفئات، سواء تعلق الأمر بتركيا او ايران أو سوريا أو السعودية أو ببعض الدول الأجنبية احيانا.

    بعض اللبنانيين يبالغون في مناصرة هذه الدولة أو تلك أو احد زعمائها، لدرجة ينسون فيها  انتماءهم اللبناني كليا، وقد يصل الأمر ببعض اللبنانيين إلى تقمص انتماء آخر،، وكأن بهؤلاء جميعا يلتقطون أي ضوء ويتمسكون بأي أمل للخلاص والنجاة من النظام والواقع اللبناني، واوساخه وأوحاله وأمراضه السياسية والاخلاقية والاجتماعية نتيجة استشراء الفساد على جميع المستويات، وبسبب يأس الشباب خاصة وفقدان أي ملامح ايجابية لمستقبل لبنان.

    قد يقول قائل أن لهذه الظاهرة أيضا عمقا عقائديا ومذهبيا أكثر تعقيدا بكثير ما تقدم. وللرد على ذلك، نقول أن هذه العقائد والمرجعيات ورموزها لم تمنع بناء وطن تركي ووطن ايراني ووطن سعودي وسوري.. وآخر فرنسي ومصري وغيره وغيره.

    أما الذين يمنعون بناء وطن لبناني فليسوا أبناء عقائد ولا ملتزمين بأديان ورسالات محبة لله وللأنسان، بل هم مسؤولون متاجورن بالدين وبالمذاهب والجماعات، ويتاجرون بأرواح ومستقبل اللبنانيين في الداخل والخارح، أي مع الدول الاقليمية والأجنبية التي تدفع بسخاء من أجل شراء نفوذ لها في لبنان، يمكن أن تستخدمه في استراتيجيات وتكتيكات لماجهة خصومها عاجلا أم آجلا.

     

    أما أهم الدلالات الايجابية التي يتم التعبير عنها في مناسبات تعاطف بعض اللبنانيين مع دول وزعامات خارجية كما حصل مؤخرا فمنها: مناصرة الديمقراطية في تركيا واحترام ارادة الشعب ونتائج انتخاباته الأخيرة، ورفض الانقلابات العسكرية .. والانتصار للعدالة والتنمية ومكافحة الفساد.  

     

    لكن هذه الدلالة لا تكتمل إلا إن تم تطبيقها لبنانيا. أي أن علي اللبنانيين والذين ينتصرون للديمقراطية والحقوق الشرعية والعدالة والتنمية لبنان عليهم أيضا الانتصار للقضايا المحقة في لبنان: وعليهم الانتصار لحقوق الناس المشروعة في مواجهة السارقين والفاسدين، وعليهم ألا يكونوا حلفاء أو خاصرة صلبة لأيِ من أركان السلطة الذين يتحملون مجتمعين وصول لبنان ونصف اللبنانيين إلى حافة اليأس الاقتصادي والمعيشي والسياسي، فيما أصبح هؤلاء الحكام والأركان بدون استثناء، في مقدمة أثرياء وأصحاب الملايين في لبنان والمنطقة.. على حساب دم اللبنانيين وقوتهم. وفي ذلك شر لا يقل خطرا عن أي ان انقلاب على العدالة والتنمية، كما تنطبق عليه كل مواصفات إذلال المستضعفين والمظلومين..

     

    _______________ 

     

     

     (*) نص هذا المقال جاء في التعليق السياسي "حول الحدث" مع الدكتور الياس البراج، الذي أذيع يوم الثلاثاء 19 تموز  2016 من إذا صوت بيروت -96.5 أف ام

     

     

      


    التعليقات المضافة

    أضف تعليق
    الاسم
    البريد الالكترونى
    التعليق
    (اقصى حد للتعليق 260 حرف)



    الصفحة الرئيسية
    شؤون لبنانية
    شؤون المناطق
    أمن ومحاكم
    مساءلة ومحاسبة
    من بلدان الاغتراب
    عربي ودولي




    أقسام دليل الإقليم خريطة الموقع

    مساجد وكنائس

    آثار وسياحة

    جامعات.مدارس.معاهد

    مكتبات (وقرطاسية)

    مهن ووظائف

    مسابح وفنادق

    شقق وعقارات

    المزيد

    أعلام وشخصيات

    أحزاب وتنظيمات

    مطاعم.استراحة.صالات

    نواد وجمعيات

    مستشفيات ومستوصفات

    أطباء وعيادات

    مطاعم ومواد غذائية

    ثقافة

    دراسات

    رياضة وملاعب

    مقالات

    نساء الاقليم

    بيئة وطبيعة

    رياضة وملاعب

    فنون ونجوم

    متفرقات

    افراح ومناسبات

    وفيات

    شؤون لبنانية

    شؤون المناطق

    أمن ومحاكم

    مساءلة ومحاسبة

    من بلدان الاغتراب

    كلمة الاقليم

    اتفاقية الاستخدام

     

    جميع الحقوق محفوظة للإقليم إنفو - Powered by: KWEWeb