الاقليم انفو صحيفة الكترونية تهتم بشئون لبنان والتنمية والمواطنة والمناطق الأربعاء 23 آب 2017

مصرع قيادي في حزب الله من بلدة الجية على يد تنظيم داعش              صندوق الشراكة الاوروبية المتوسطية يمول 112 مشروعا جديدا              دراسة جينية تزعم أن أصول 14% من اللبنانيين يهود ومعظم الإيرانيين عرب والمصريين أفارقة              رئـــــــاســــــة " حركة الشعب" تنـــتـــقل من نجاح واكيم إلـــــــى ابراهيم الحلبي               التخطيط لمستقبل الجيل الجديد بحاجة لقيادات وطنية جديدة ونظيفة              رابطة شباب الفتيحات غرس اصيل وقدرة على النمو بامكانيات مادية محدودة              لا تكن واقعي.. فالواقع زبالة               لماذا يساند اللبنانيون بطولات وانتصارات الخارج؟               مجالس وصناديق الهدر .. واحتكارات السلطة والمال*              فيديو : لحظة القبض على ضابط تركي على علاقة بمحاولة الانقلاب ضد حزب العدالة واردوغان              
عناوين اخرى
  • الفرصة التي ضاعت في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان: عن الحكم في قضية تلفزيون الجديد
  • الانتفاضة الفلسطينية في شهرها السادس
  • الانتخابات البلدية هي الأهم
  • سنّي-شيعي
  • انتخابات الكتائب: أنا وابن عمّي على الديمقراطية!
  • نتائج الانتخابات التركية: الأسباب والسيناريوهات
  • المقبرة العائمة
  • أردوغان يدفن أتاتورك غداً
  • أمشكلة نفايات، أم عجز في النظام؟؟
  • .."جلسة" .. التمديد لبصبوص
  • قبل حلول رمضان
  • تركيا لا تطمح إلى قيادة العرب
  • من "الأمن بالتراضي" الى "الحكم بالتغاضي".
  • نحو عسكرة الهويات؟
  • فاز محمد .. وماذا بعد!؟
  • مسؤولية الإسلام
  • أين أنت؟
  • الفخ ذو الحدَّين!
  • المجلس الدستوري وورطة "الاستنكاف عن احقاق الحق"
  • أردوغان ..ماذا تفعل؟!.
  • مهضومون بالتزكية
  • مافيا الخطف: المهنة الأكثر ربحاً
  • "ما شفت مين مات؟"
  • في سورية خاسران
  • التحرك النقابي والاهتراء السياسي
  • لمن يهمه الأمر (عن أزمة المجلس الشرعي)*
  • نعم لقانون عصري للانتخابات
  • لبنان والنفط وتقاسم الحلوى
  • إحالة السلسلة .. قلق ومخاوف
  • لبنان المرئي والمسموع ..المشكلة والحلم
  • زيارة الراعي لسوريا وارتداداتها
  • معاذ الخطيب الذي لا ينطق عن هوى!
  • يا أهل السنّة والشيعة، ماذا تفعلون؟
  • هل اقتربت ساعة المواجهة بين حزب الله والحركات السنّية؟
  • الورقة البيضاء
  • لبيد حصاد الحراك الشعبي الإسرائيلي
  • خلود ونضال يرتبطان عند كاتب بالعدل
  • "الأرثوذكسي" يفضح الجميع
  • "الموقعون بالدماء"..كتيبة الفدائيين في حرب مالي
  • عودة بطل
  • كيف نضع سقفاً لأسعار الوقود في لبنان؟
  • موسم الصفقات لم ينضج بعد!
  • الجنرال والنار والأسرار
  • الإساءة: قضية محقة ومحام فاشل
  • معضلة "حزب الله"
  • الجيش يطوق حادثة الجية ويمنع قطع طريق الجنوب
  • الفقر والقهر والجهل تهدّد الإنسان في لبنان
  • حدث فعلاً في .. عمشيت
  • في التحدي الذي يواجه المستقلين
  • مكاسب اجتماعية وسياسة عشوائية
  • النفاق..
  • مادة الخلاف اللبناني تأتي دائماً من خارج الحدود
  • الكنيسة للأغنياء فقط أم للفقراء أيضاً؟
  • من يُطمئن "الشعوب اللبنانية" الخائفة والمخيفة؟
  • كفى سوريا كفراً وجنوناً!
  • الغائب الأكبر في قانون الانتحاب
  • لئلا نخسر الوجه الحضاري لهذه الأرض!
  • سوريا دخلت مرحلة التفتت؟
  • المراجع الأمنية في وادٍ والسياسيون في واد
  • ما بعد ما بعد حلب
  • مسلسل الصور السورية
  • لبنان يعيش مرحلة تفكّك أوصال الدولة
  • لا أبدية لحكم أقلية .. أو تحالف أقليات!
  • التحالف الذي نحر الدولة
  • النظام الطائفي بالمجتمع الطائفي
  • الحرب الباردة ..ايران ودول التعاون!
  • أين تيار المستقبل في النزاع على الزعامة السنية؟
  • محنة طرابلس في عجز الدولة
  • " المؤتمر الوطني التأسيسي " كمنقذ من الحرب الأهلية
  • لا استقالة للحكومة ولا تصريف أعمال بل تحضير للانتخابات
  • " شبيحة " الحمصي يعتدون على الزميل عفيف دياب
  • حروب لبنان لماذا؟
  • " ربيع " الطوائف
  • " المارد " يفتح عيون حزب الله
  • المستشفى والدواء بعد الرغيف ؟
  • التعليم العالي : الجمود والإختراق
  • " ارفع صوتك " أو ثورة القراصنة في لبنان
  • رأس العبد - Rass el Abed
  • " مقدمات " لمرحلة سورية جديدة ؟!
  • هل الإيمان الديني عامل مؤسس لثقافة العيش المشترك ؟
  • بوسطة الكولا - عاليه قد تستعيد بوسطة عين الرمانة!
  • أولوية إعادة تكوين الجسم الديمقراطي
  • أهناك حاضنة عربية لتهويد القدس؟
  • الخليج وأميركا .. من حلفاء إلى شركاء !
  • "حزب الله" والعلاقة مع الإسلاميين السنّة
  • لهذه الأسباب أزعج الأسير " الجميع " في لبنان
  • الثورات والسنة في لبنان
  • "تحرير وتنظيف"
  • انتخابات 2013 : إما عبور إلى الدولة أو استمرار الدويلات
  • فوضى الإحجام عن مشروع الدولة
  • شربل نحاس : اسمك أكبر من وزاراتهم
  • الحدث المنسي
  • للخروج من التخاطب البغيض
  • ..2020 إني أخشاك!
  • نقاشات شيعية حول أداء حزب الله وحركة أمل
  • تغيير الوضع في سوريا قبل الانتخابات يغيّر موازين القوى والتحالفات في لبنان
  • " نكتة تظام " !!!
  • نحو شرعة لأخلاق التواصل
  • غضبُ البطريرك
  • عيب
  • الاستخبارات الأميركية تهرب من بيروت
  • السيادة للشعب السوري
  • الوطن أولاً ( عن عيد الاستقلال )
  • رهان " الجماعة " على سقوط النظام السوري
  • أشلاء نهاد أم أشلاء وطن ؟
  • مرحبا إعلام !
  • حيث ترعى الغزلان بين السنة والشيعة !
  • الحل بمكافحة الفساد وليس بزيادة الأجور
  • تمهيد لإقتصاد عالمي جديد
  • لبنان الفقير يحتج على برنامج استهداف الفقراء ويرفض الاعاشات الريعية
  • "أطلس الأقليات" النافذة التي يحتاجها الوعي العربي للتصالح مع التعددية
  • تجمع لبنان المدني : هيّا إلى المناطق
  • غرامة تأخير (عن مصر والأقباط)
  • جنبلاط : المسدس لم يعد في رأسي
  • مسيحيو لبنان و"الثورات": هواجس مبررة أم إرث أنظمة؟
  • أبناء ست وأبناء جارية!..
  • مخاطر الخوف الشيعي
  • من العالمية إلى الشبكة الكونية
  • عن شجاعة علوش وخيانة المالكي
  • الأقلية حين تفقد دورها الوطني
  • العلاقة بين ميقاتي واركان الاكثرية الموضوع الأصعب
  • لا خوف على مسيحيي الشرق من قيام أنظمة ديموقراطية!
  • الخلفيات غير السياسية للانتفاضات العربية
  • خدعة
  • لا خيـار لسـوريا.. إلا الحـوار
  • كيف عجز نظام المبايعة عن تحصين نهج الممانعة في سوريا؟
  • الإصلاح في لبنان أقل من كلفة موت وطن
  • جامعات ..وتخلف
  • رفيق الحريري والزعامات الإسلامية الممنوعة
  • طريق القدس يمر في الحرية
  • هل استحال الحل في سوريا؟
  • " الجنرال سليمان"
  • شركاء في الوطن ؟ أم معاً نبني الوطن ؟؟؟؟
  • وليد جنبلاط والثورات العربية .. وما وراء الخير والشر
  • هذا ما سنفعله، سيد ميقاتي..
  • هكذا أسقطت أدما ناصيف النظام الطائفي
  • هل يصح الصحيح ..؟
  • سياسة ما فوق المجتمع
  • حين يردّد حزب اللّه خطاب النظام اللبناني
  • عن التحرير والمقاومة والمقاومين... في ذكريين اثنتين!
  • مشروع التغيير المقاوم
  • الشعب يريد .. وأنا دفنت قلبي في مارون الراس
  • سياسيون في بطالة !
  • القوة المطلقة والحقيقة المطلقة
  • حقيقة أزمة تأليف الحكومة اللبنانية
  • في الليلة الظلماء... " رحيل الدكتور نبيل الخطيب"
  • "تسونامي" مخالفات البناء.. ومواقف المعنيين به!
  • دولة ما شاء الله..
  • مصالح الميقاتي ومصالح الاكثرية الجديدة
  • الإعلام المناطقي
  • من الحراك العربي إلى سوريا: الحوار الوطني هو الحل
  • النساء العربيات في الصفوف الأمامية للثورات
  • مسك "الختان"!...
  • حـل العقـدة الحكوميـة بالمستقلّيـن وبالشبـاب
  • ما زالت أمام الأسد الابن خيارات إنقاذية
  • لماذا لم تشكل الحكومة بعد؟
  • عن شراكة الهمّ مع سوريا .. فهل نتشـارك في المسـرّة!؟
  • من هم البلطجية؟
  • طوائف العدالة ومذاهبها
  • التطور الذي يقود العالم
  • المواطن في الشوف يعاني من الغلاء
  • وردة حمراء من رفيق الحريري على ضريح الشهيد كمال جنبلاط
  • لا البلاد ولا العباد بخير
  • الشعب يريد
  • "فيسبوك" والنساء
  • الشعب يريد.. وأنا أريد
  • وتستمر حركة الثورة نحو العروبة الديمقراطية التقدمية
  • شباب لبنان وشباب المنطقة العربية و14 آذار
  • المال والسلطة والدين، بين الشيعة والسنّة والمسيحيين
  • مهمات أمام الشباب العربي
  • 14 آذار تراجع علاقتها بجمهور الشيعة (*)
  • قفوا.. بني معروف
  • وهج التحوّلات في العالم العربي يلفح لبنان
  • لماذا قطعت الرياض علاقتها بجنبلاط ؟
  • ثورتا تونس ومصر
  • إرادة التغيير
  • مزاريب
  • لماذا تنتصر هذه الثورات
  • ثورة «المعنى» الإنساني والأمل بالتغيير
  • ثورة لا تفرح "النظم الثورية"
  • أنور الفطايري ثورة شبابية مستمرة
  • سرقات غير مشروعة
  • رسالة إلى ثوّار مصر
  • فقاعة شبكات التواصل الاجتماعي
  • ورَثــةٌ كُثــر
  • ميقاتي: أتوق إلى أفضل علاقة مع الحريري
  • مصر إلى الحرية
  • "شيخ" الإقليم والفتى
  • عذراً 2010 لست سيئاً.. حكـامنـا سـيـئون!
  • العاصفة ( وبرجا)
  • الفئة الثالثة الغائبة
  • الى وليد جنبلاط: بالله عليك.... أصمت

  • سنّي-شيعي
    معين طاهر

    الأربعاء 1 تموز 2015

     

    سألتني ابنتي، عقب التحاقها بدراستها الجامعية في بيروت، في أول اتصال هاتفي لها، إن كنا سنةً أم "شيوعية"، لتجيب أقرانها الذين كانوا يستفسرون منها عن انتمائها. لم تدرك، بداية، أنهم يسألون عن مذهبها الفقهي، إن صح التعبير، فقد نشأت في بيئة لا تعرف سوى إسلام واحد، ومثلي، لم تعرف أن هنالك انقساما مذهبيا يسترجع الذين يغذّونه وقائع حدثت قبل أربعة عشر قرناً.

    ما عرفته عن المذاهب، في طفولتي، لا يعدو كون أبي حنفياً، وأمي على مذهب الإمام أحمد بن حنبل. لمست الفارق نتيجة استغراق أمي في سنن وقتاً أطول من أبي. تعلمت في مدارس الأردن ومصر والكويت، وكانت صفوف التاريخ ودروس الدين منحازة للإمام علي في مواجهته معاوية، وحسبت أن الصراع بين "شيعة" علي و"جمهور" معاوية من دروس تاريخ انقضى. وفي عاشوراء، كانت أمي تطهو لنا طعاما تسميه عاشوراء، من القمح، اكتشفت، لاحقاً، أن أهلنا في الجنوب اللبناني يعدون ما يشبهه في المناسبة، وتقضي يومها في الصلاة والدعاء لسيدنا الحسين وآل البيت.

    في الجنوب اللبناني، احتضننا أبناؤه "الشيعة" في مواجهة العدو الصهيوني، وتقاسمنا معهم الخبز والشهادة، ولما كنا نصلي خلف السيد عبد الرؤوف فضل الله في عيناتا وبنت جبيل، أو الشيخ راغب حرب في جبشيت، لم يسألنا أحد يوماً لماذا نضع أيدينا حول وسطنا ولا نرسلهما، كنا في بيوتنا وبين أهلنا وإخوتنا.

    وعندما انتصرت الثورة الإسلامية في إيران، تعامل معها الجمهور العريض على أنها انتصار ضد الظلم والاستبداد. ثم لم تثر الحرب العراقية الإيرانية أي مشاعر مذهبية، ولم تهب إثرها أي رياح طائفية نتنة. كان الحديث عن حرب عراقية إيرانية، وإن اعتبرها غلاةٌ بين العرب والمجوس. وفي الغالب، لم يكن لمواقف الجماعات المختلفة منها أي علاقة بانتماءاتهم الطائفية، بل كانت نابعة من الرؤية والتحالفات السياسية. وعندما قصف مقاتلو حركة أمل مخيمات بيروت وحاصروها، بدعم من اللواء السادس في الجيش اللبناني، وبتعليمات من غازي كنعان ورستم غزالة، كان عماد مغنية، وأفراد من حزب الله، يزودون علي أبو طوق في مخيم شاتيلا بأسلحة وذخائر ومواد تموينية وطبية، ويسهلون الدخول والخروج من المخيم، ما أمكنهم ذلك.

    إذن، من أين هبت ريح السموم، وحولت الخلاف على المصالح والسياسات إلى ممارسات طائفية بغيضة. كيف يمكن أن نبرر تفجير مساجد الشيعة، وتفتيت النسيج الاجتماعي الوطني في مجتمعاتنا، وهل يمكن التمييز بين دعوات وفتاوي تكفير الشيعة وتفجير داعش المساجد، ألا تمهد هذه لتلك؟ وهل يكفي أن يستنكر علماء وفقهاء تفجير المساجد، باعتباره قتلا للأبرياء أو عبثاً بالأمن، أم الأساس تحريم تكفير المسلم.

    في الجانب الثاني، لا يقل الأمر قتامة، إذ تحاول قوى، تحترف الاستبداد والإقصاء المذهبي، تجييش المشاعر الطائفية عند إخوتنا "الشيعة"، ونبش التاريخ، وتصوير الأمر وكأننا اليوم نعيش كربلاء، بإعادة إنتاج رموز دينية، ورفع شعارات مثل "يا لثارات الحسين"، والتشكيك ببعض الصحابة، وكأننا اليوم قرب سقيفة بني ساعدة في المدينة، أو نقارع بالسيف في صفين وكربلاء، بحيث يتخيل "الشيعي" أن أخاه "السني" أحد جنود يزيد في معركةٍ تدور اليوم، وأن ثأر سيدنا الحسين، والانتقام لـ "ضلع فاطمة"، هو ما تتم تعبئة الحشد الشعبي لتهيئتة للمعارك التي تشهدها الساحات العربية.

    وبينما يتحدث الطرفان عن محاربتهما داعش، ونبذهما الاتجاهات التكفيرية، فإن ما يجري لا يصب في هذا الاتجاه، بقدر ما يضع الحب في طاحونة داعش. إذ لا يستقيم الوضع ضمن الاتجاهات المتزايدة في التحريض على إخوتنا "الشيعة"، وتكفيرهم أحياناً. فهذا هو الأساس الذي يستند إليه دعاة تفجير المساجد، ولا يستقيم الأمر باستحضار معارك الماضي، واعتبار "السنة" اليوم وكأنهم جيش يزيد أو أنصار داعش، وسط تشكيك بعدالة الصحابة. ولا يجوز استخدام الموروث الديني والتاريخي لدعم الاستبداد ورعاية الفساد ونصرة الديكتاتوريات من هذا الطرف أو ذاك، واستغلال عواطف الجماهير، لتحقيق أغراض دنيوية، على حساب مبادئ ديننا الحنيف.

    الأهم إعادة تحديد العدو الرئيس لأمتنا، ونبذ الانقسام والتجييش الطائفي والمذهبي، والتمسك بالوحدة، ورفض الاستبداد والفساد والإقصاء، والتفرغ لمقاومة العدو الصهيوني. حينها يصبح شعارنا يا لثارات فلسطين وقانا وبحر البقر، وهو الاتجاه الذي يوحد جهود كل الأمة، ويصلح دينها ودنياها.

     

      



    مشاهدة التعليقات المضافة


    أضف تعليق
    الاسم
    البريد الالكترونى
    التعليق
    (اقصى حد للتعليق 160 حرف)



    أقسام دليل الإقليم خريطة الموقع

    مساجد وكنائس

    آثار وسياحة

    جامعات.مدارس.معاهد

    مكتبات (وقرطاسية)

    مهن ووظائف

    مسابح وفنادق

    شقق وعقارات

    المزيد

    أعلام وشخصيات

    أحزاب وتنظيمات

    مطاعم.استراحة.صالات

    نواد وجمعيات

    مستشفيات ومستوصفات

    أطباء وعيادات

    مطاعم ومواد غذائية

    ثقافة

    دراسات

    رياضة وملاعب

    مقالات

    نساء الاقليم

    بيئة وطبيعة

    رياضة وملاعب

    فنون ونجوم

    متفرقات

    افراح ومناسبات

    وفيات

    شؤون لبنانية

    شؤون المناطق

    أمن ومحاكم

    مساءلة ومحاسبة

    من بلدان الاغتراب

    كلمة الاقليم

    اتفاقية الاستخدام

     

    جميع الحقوق محفوظة للإقليم إنفو - Powered by: KWEWeb