الاقليم انفو صحيفة الكترونية تهتم بشئون لبنان والتنمية والمواطنة والمناطق الثلاثاء 27 حزيران 2017

مصرع قيادي في حزب الله من بلدة الجية على يد تنظيم داعش              صندوق الشراكة الاوروبية المتوسطية يمول 112 مشروعا جديدا              دراسة جينية تزعم أن أصول 14% من اللبنانيين يهود ومعظم الإيرانيين عرب والمصريين أفارقة              رئـــــــاســــــة " حركة الشعب" تنـــتـــقل من نجاح واكيم إلـــــــى ابراهيم الحلبي               التخطيط لمستقبل الجيل الجديد بحاجة لقيادات وطنية جديدة ونظيفة              رابطة شباب الفتيحات غرس اصيل وقدرة على النمو بامكانيات مادية محدودة              لا تكن واقعي.. فالواقع زبالة               لماذا يساند اللبنانيون بطولات وانتصارات الخارج؟               مجالس وصناديق الهدر .. واحتكارات السلطة والمال*              فيديو : لحظة القبض على ضابط تركي على علاقة بمحاولة الانقلاب ضد حزب العدالة واردوغان              
عناوين اخرى
  • الفرصة التي ضاعت في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان: عن الحكم في قضية تلفزيون الجديد
  • الانتفاضة الفلسطينية في شهرها السادس
  • الانتخابات البلدية هي الأهم
  • سنّي-شيعي
  • انتخابات الكتائب: أنا وابن عمّي على الديمقراطية!
  • نتائج الانتخابات التركية: الأسباب والسيناريوهات
  • المقبرة العائمة
  • أردوغان يدفن أتاتورك غداً
  • أمشكلة نفايات، أم عجز في النظام؟؟
  • .."جلسة" .. التمديد لبصبوص
  • قبل حلول رمضان
  • تركيا لا تطمح إلى قيادة العرب
  • من "الأمن بالتراضي" الى "الحكم بالتغاضي".
  • نحو عسكرة الهويات؟
  • فاز محمد .. وماذا بعد!؟
  • مسؤولية الإسلام
  • أين أنت؟
  • الفخ ذو الحدَّين!
  • المجلس الدستوري وورطة "الاستنكاف عن احقاق الحق"
  • أردوغان ..ماذا تفعل؟!.
  • مهضومون بالتزكية
  • مافيا الخطف: المهنة الأكثر ربحاً
  • "ما شفت مين مات؟"
  • في سورية خاسران
  • التحرك النقابي والاهتراء السياسي
  • لمن يهمه الأمر (عن أزمة المجلس الشرعي)*
  • نعم لقانون عصري للانتخابات
  • لبنان والنفط وتقاسم الحلوى
  • إحالة السلسلة .. قلق ومخاوف
  • لبنان المرئي والمسموع ..المشكلة والحلم
  • زيارة الراعي لسوريا وارتداداتها
  • معاذ الخطيب الذي لا ينطق عن هوى!
  • يا أهل السنّة والشيعة، ماذا تفعلون؟
  • هل اقتربت ساعة المواجهة بين حزب الله والحركات السنّية؟
  • الورقة البيضاء
  • لبيد حصاد الحراك الشعبي الإسرائيلي
  • خلود ونضال يرتبطان عند كاتب بالعدل
  • "الأرثوذكسي" يفضح الجميع
  • "الموقعون بالدماء"..كتيبة الفدائيين في حرب مالي
  • عودة بطل
  • كيف نضع سقفاً لأسعار الوقود في لبنان؟
  • موسم الصفقات لم ينضج بعد!
  • الجنرال والنار والأسرار
  • الإساءة: قضية محقة ومحام فاشل
  • معضلة "حزب الله"
  • الجيش يطوق حادثة الجية ويمنع قطع طريق الجنوب
  • الفقر والقهر والجهل تهدّد الإنسان في لبنان
  • حدث فعلاً في .. عمشيت
  • في التحدي الذي يواجه المستقلين
  • مكاسب اجتماعية وسياسة عشوائية
  • النفاق..
  • مادة الخلاف اللبناني تأتي دائماً من خارج الحدود
  • الكنيسة للأغنياء فقط أم للفقراء أيضاً؟
  • من يُطمئن "الشعوب اللبنانية" الخائفة والمخيفة؟
  • كفى سوريا كفراً وجنوناً!
  • الغائب الأكبر في قانون الانتحاب
  • لئلا نخسر الوجه الحضاري لهذه الأرض!
  • سوريا دخلت مرحلة التفتت؟
  • المراجع الأمنية في وادٍ والسياسيون في واد
  • ما بعد ما بعد حلب
  • مسلسل الصور السورية
  • لبنان يعيش مرحلة تفكّك أوصال الدولة
  • لا أبدية لحكم أقلية .. أو تحالف أقليات!
  • التحالف الذي نحر الدولة
  • النظام الطائفي بالمجتمع الطائفي
  • الحرب الباردة ..ايران ودول التعاون!
  • أين تيار المستقبل في النزاع على الزعامة السنية؟
  • محنة طرابلس في عجز الدولة
  • " المؤتمر الوطني التأسيسي " كمنقذ من الحرب الأهلية
  • لا استقالة للحكومة ولا تصريف أعمال بل تحضير للانتخابات
  • " شبيحة " الحمصي يعتدون على الزميل عفيف دياب
  • حروب لبنان لماذا؟
  • " ربيع " الطوائف
  • " المارد " يفتح عيون حزب الله
  • المستشفى والدواء بعد الرغيف ؟
  • التعليم العالي : الجمود والإختراق
  • " ارفع صوتك " أو ثورة القراصنة في لبنان
  • رأس العبد - Rass el Abed
  • " مقدمات " لمرحلة سورية جديدة ؟!
  • هل الإيمان الديني عامل مؤسس لثقافة العيش المشترك ؟
  • بوسطة الكولا - عاليه قد تستعيد بوسطة عين الرمانة!
  • أولوية إعادة تكوين الجسم الديمقراطي
  • أهناك حاضنة عربية لتهويد القدس؟
  • الخليج وأميركا .. من حلفاء إلى شركاء !
  • "حزب الله" والعلاقة مع الإسلاميين السنّة
  • لهذه الأسباب أزعج الأسير " الجميع " في لبنان
  • الثورات والسنة في لبنان
  • "تحرير وتنظيف"
  • انتخابات 2013 : إما عبور إلى الدولة أو استمرار الدويلات
  • فوضى الإحجام عن مشروع الدولة
  • شربل نحاس : اسمك أكبر من وزاراتهم
  • الحدث المنسي
  • للخروج من التخاطب البغيض
  • ..2020 إني أخشاك!
  • نقاشات شيعية حول أداء حزب الله وحركة أمل
  • تغيير الوضع في سوريا قبل الانتخابات يغيّر موازين القوى والتحالفات في لبنان
  • " نكتة تظام " !!!
  • نحو شرعة لأخلاق التواصل
  • غضبُ البطريرك
  • عيب
  • الاستخبارات الأميركية تهرب من بيروت
  • السيادة للشعب السوري
  • الوطن أولاً ( عن عيد الاستقلال )
  • رهان " الجماعة " على سقوط النظام السوري
  • أشلاء نهاد أم أشلاء وطن ؟
  • مرحبا إعلام !
  • حيث ترعى الغزلان بين السنة والشيعة !
  • الحل بمكافحة الفساد وليس بزيادة الأجور
  • تمهيد لإقتصاد عالمي جديد
  • لبنان الفقير يحتج على برنامج استهداف الفقراء ويرفض الاعاشات الريعية
  • "أطلس الأقليات" النافذة التي يحتاجها الوعي العربي للتصالح مع التعددية
  • تجمع لبنان المدني : هيّا إلى المناطق
  • غرامة تأخير (عن مصر والأقباط)
  • جنبلاط : المسدس لم يعد في رأسي
  • مسيحيو لبنان و"الثورات": هواجس مبررة أم إرث أنظمة؟
  • أبناء ست وأبناء جارية!..
  • مخاطر الخوف الشيعي
  • من العالمية إلى الشبكة الكونية
  • عن شجاعة علوش وخيانة المالكي
  • الأقلية حين تفقد دورها الوطني
  • العلاقة بين ميقاتي واركان الاكثرية الموضوع الأصعب
  • لا خوف على مسيحيي الشرق من قيام أنظمة ديموقراطية!
  • الخلفيات غير السياسية للانتفاضات العربية
  • خدعة
  • لا خيـار لسـوريا.. إلا الحـوار
  • كيف عجز نظام المبايعة عن تحصين نهج الممانعة في سوريا؟
  • الإصلاح في لبنان أقل من كلفة موت وطن
  • جامعات ..وتخلف
  • رفيق الحريري والزعامات الإسلامية الممنوعة
  • طريق القدس يمر في الحرية
  • هل استحال الحل في سوريا؟
  • " الجنرال سليمان"
  • شركاء في الوطن ؟ أم معاً نبني الوطن ؟؟؟؟
  • وليد جنبلاط والثورات العربية .. وما وراء الخير والشر
  • هذا ما سنفعله، سيد ميقاتي..
  • هكذا أسقطت أدما ناصيف النظام الطائفي
  • هل يصح الصحيح ..؟
  • سياسة ما فوق المجتمع
  • حين يردّد حزب اللّه خطاب النظام اللبناني
  • عن التحرير والمقاومة والمقاومين... في ذكريين اثنتين!
  • مشروع التغيير المقاوم
  • الشعب يريد .. وأنا دفنت قلبي في مارون الراس
  • سياسيون في بطالة !
  • القوة المطلقة والحقيقة المطلقة
  • حقيقة أزمة تأليف الحكومة اللبنانية
  • في الليلة الظلماء... " رحيل الدكتور نبيل الخطيب"
  • "تسونامي" مخالفات البناء.. ومواقف المعنيين به!
  • دولة ما شاء الله..
  • مصالح الميقاتي ومصالح الاكثرية الجديدة
  • الإعلام المناطقي
  • من الحراك العربي إلى سوريا: الحوار الوطني هو الحل
  • النساء العربيات في الصفوف الأمامية للثورات
  • مسك "الختان"!...
  • حـل العقـدة الحكوميـة بالمستقلّيـن وبالشبـاب
  • ما زالت أمام الأسد الابن خيارات إنقاذية
  • لماذا لم تشكل الحكومة بعد؟
  • عن شراكة الهمّ مع سوريا .. فهل نتشـارك في المسـرّة!؟
  • من هم البلطجية؟
  • طوائف العدالة ومذاهبها
  • التطور الذي يقود العالم
  • المواطن في الشوف يعاني من الغلاء
  • وردة حمراء من رفيق الحريري على ضريح الشهيد كمال جنبلاط
  • لا البلاد ولا العباد بخير
  • الشعب يريد
  • "فيسبوك" والنساء
  • الشعب يريد.. وأنا أريد
  • وتستمر حركة الثورة نحو العروبة الديمقراطية التقدمية
  • شباب لبنان وشباب المنطقة العربية و14 آذار
  • المال والسلطة والدين، بين الشيعة والسنّة والمسيحيين
  • مهمات أمام الشباب العربي
  • 14 آذار تراجع علاقتها بجمهور الشيعة (*)
  • قفوا.. بني معروف
  • وهج التحوّلات في العالم العربي يلفح لبنان
  • لماذا قطعت الرياض علاقتها بجنبلاط ؟
  • ثورتا تونس ومصر
  • إرادة التغيير
  • مزاريب
  • لماذا تنتصر هذه الثورات
  • ثورة «المعنى» الإنساني والأمل بالتغيير
  • ثورة لا تفرح "النظم الثورية"
  • أنور الفطايري ثورة شبابية مستمرة
  • سرقات غير مشروعة
  • رسالة إلى ثوّار مصر
  • فقاعة شبكات التواصل الاجتماعي
  • ورَثــةٌ كُثــر
  • ميقاتي: أتوق إلى أفضل علاقة مع الحريري
  • مصر إلى الحرية
  • "شيخ" الإقليم والفتى
  • عذراً 2010 لست سيئاً.. حكـامنـا سـيـئون!
  • العاصفة ( وبرجا)
  • الفئة الثالثة الغائبة
  • الى وليد جنبلاط: بالله عليك.... أصمت

  • الفرصة التي ضاعت في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان: عن الحكم في قضية تلفزيون الجديد
    بقلم جويل سايمون/ جيسون ستيرن*

    الثلاثاء 22 آذار 2016

     في 8 مارس/ آذار، ألغت هيئة مستشاري الاستئناف في المحكمة الخاصة بلبنان حكم الإدانة الصادر في 18 أغسطس/ آب بحق الصحفية كرمى الخياط، حيث كان الحكم قد نص على تغريمها مبلغ 10,000 يورو (ما يعادل 11,064 دولار أمريكي) بسبب بث قناتها مقابلات مع شهود محميين بصفة السرية.

    وفي الوقت الذي جاء فيه هذا الحكم بمثابة النبأ السار للخياط، إلا أنه لا يشكل نصراً صريحاً لحرية الصحافة. والسبب هو أن هيئة مستشاري الاستئناف أضاعت فرصة تاريخية للتداول في قضية مهمة تواجهها منظومة العدالة الدولية، ألا وهي: كيف تُحدث التوازن الصحيح بين الحق في حرية التعبير ومسؤولية المحاكم في حماية المجريات القضائية وإعمال العدالة. وإليكم السبب.

    أُنشأت المحكمة الخاصة بلبنان في مايو/ أيار من عام 2007 بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1757 من أجل التحقيق في التفجير الذي وقع عام 2005 وأسفر عن مقتل 22 شخصاً ومن ضمنهم رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري. ومنذ إنشاء المحكمة والخلافات تحيط بها من كل جانب. بعض هذه الخلافات يعكس الطبيعة الاستقطابية للمجتمع اللبناني فيما يعكس بعضها الآخر الثغرات التي تعتري المحكمة بحد ذاتها. إن الحكومة السورية وحليفها حزب الله متورطان تماماً في مقتل الحريري فيما تجري محاكمة خمسة مشتبه بهم على صلة بحزب الله غيابياً. وقد جابه مؤيدو الحكومة السورية وحزب الله بالمقاومة الشرسة التحقيق الذي قامت به المحكمة من خلال إلقاء خطابات التهديد وبذل الجهود لتقويض المحكمة عند كل منعطف من منعطفاتها.

    كانت حماية هوية الشهود السريين إحدى تلك التحديات التي تواجهها المحكمة لما يشكله ذلك من أهمية حاسمة في نجاح التحقيقات. ففي أغسطس/ آب من عام 2012، بثت قناة الجديد، وهي قناة مستقلة تتخذ من بيروت مقراً لها، سلسلة مؤلفة من خمس حلقات تتطرق فيها لمسألة التسريبات المزعومة عن المحكمة تضمنت عرض مقابلات مع من زُعم أنهم شهود سريون دون إظهار وجوههم حرصاً على عدم كشف هويتهم. خشيت المحكمة من إمكانية أن يؤدي بث هذه الحلقات إلى تقويض ثقة الجمهور في التحقيقات وثني الشهود المستقبليين عن الإدلاء بشهاداتهم أمام المحكمة، فشرعت في إجراء قانوني بحق المحطة التلفزيونية وصحفيتها، كرمى الخياط، لازدرائهما المحكمة موجهة إليهما لائحة اتهام مؤلفة من شقين؛ أولهما كان اعتراض سير العدالة عن سابق معرفة وقصد من خلال بث تقارير حول شهود سريين، وأما الثاني فكان عدم حذف الحلقات عن الموقع الإلكتروني للمحطة وقناة اليوتيوب بعد تبليغ الخياط بذلك عبر البريد الإلكتروني كما ادعت المحكمة. وفي المحكمة، زعمت الخياط التي كانت في إجازة عند إرسال الرسالة أنها لم تستلم تلك الرسالة على الإطلاق.

    أسقطت المحكمة التهم الواردة في لائحة الاتهام الأولى، غير أنها أدانت الخياط بالثانية وأمرتها بدفع غرامة قيمته 10,000 يورو. بيد أن هذه الحكم أُلغي في مرحلة الاستئناف بعد أن ارتأت هيئة الاستئناف أن الادعاء لم يُثبت استلام الخياط لأمر المحكمة.

    أخفقت المحكمة وهيئة الاستئناف طوال فترة الدعوى في تناول دور الخياط، على نحو ملائم، كونها صحفية أو في تناول الأبعاد المتعلقة بحرية الصحافة في مداولاتها. وفي 9 نوفمبر/ تشرين الثاني، طلبت لجنة حماية الصحفيين إذناً بتقديم مادة مفيدة على هيئة مُصنف صديق للمحكمة كي تستأنس به هيئة الاستئناف في مثل هذه القضايا، غير أن هذا الطلب رُفض.

    رغم تمتع المحاكم الدولية -ومنها المحكمة الخاصة بلبنان- بالصلاحيات التي تخولها بحماية سلامة مجرياتها وممارسة سلطتها تلك عن طريق توجيه تهمة ازدراء وعصيان أوامرها، إلا أن التحدي يكمن في التناقض الذي قد يوقعها ذلك فيه مع الإعلام المحمية حقوقه بالقانون الدولي. تكفل المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الحق في "التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين". ولا يجوز تقييد هذا الحق إلا في ظروف محدودة للغاية، منها على سبيل المثال حماية حقوق الآخرين وسمعتهم، وحماية الأمن القومي أو النظام العام. ويتوجب على أية جهود ترمي إلى إخضاع حرية التعبير للتقييد أن تتوافق مع "مبدأي الضرورة والتناسب الصارمين" ويجب على المحاكم الدولية التي تمنع التعبير أو تعاقب عليه أن تتقيد بهذه المعايير عن طريق إجراء اختبار للتوازن يأخذ في الحسبان حقوق حرية التعبير لكل من يُتهم بازدراء المحكمة.

    كيف يمكن تطبيق ذلك بالشكل العملي عندما يتعلق الأمر بالصحفيين؟ والجواب بكل بساطة: بالنظر في القصد. ففي قضية الجديد والخياط، لا مجال للشك في أن التقارير كانت جديرة من الناحية الإخبارية ووثيقة الصلة، كما أنها عبّرت عن جهد لإطلاع المجتمع اللبناني على قضايا تحيط بها مخاوف مشروعة. ومن خلال تغطية وجوه الشهود الذين تمت مقابلتهم، برهنت المحطة على مشيئتها في حماية سلامة مصادرها. بعبارة أخرى، تصرفت المحطة بنية حسنة.

    لحماية حقوق حرية التعبير، يجب على المحاكم الدولية أن تأخذ بعين الاعتبار دور الإعلام عندما تقضي في الناس بتهم الازدراء. يجب حماية الصحفيين والمؤسسات الإعلامية التي تتصرف على أساس حسن النوايا وتقوم بدورها في إطلاع الجمهور من المسؤولية القانونية حتى وإن أضرت جهودها بالمحكمة. ويجوز، بالمقابل، وبموجب اختبار التوازن، توجيه تهم الازدراء إلى الصحفيين والمؤسسات الإعلامية التي تضطلع في أعمال متعمدة لتقويض المجريات القضائية أو زعزعة الثقة بها أو تخريبها.

    وفي الوقت الذي قد يشكل التوصل إلى قرار من هذا القبيل تحدياً بالنسبة للمحاكم الدولية، إلا أنه تحدٍ يمكن مواجهته بالنظر إلى محتوى التقرير وسياقه وبمعاينة تاريخ المؤسسة الإعلامية وسمعتها. هذه هي أنواع الأحكام التي تصدر في قضايا القذف وتشويه السمعة حيث تنطبق معايير "سوء النية الفعلي". ففي هذه القضايا، تنظر المحاكم فيما إذا كان الصحفي قد تصرف "بعدم اكتراثٍ مستخفٍّ بالحقيقة" وتتخذ قرارها بشأن ما إذا كان الصحفي "يعلم أو كان ينبغي له أن يعلم" أن ما نشره كان كذباً.

    رغم أن الاستئناف قد أفضى إلى إلغاء الحكم الذي يدين الخياط بازدراء المحكمة، إلا أن المحكمة أضاعت فرصة تاريخية لتقديم خارطة طريق تكفل تحقيق العدالة وتضمن حرية التعبير في آن. وفي ظل غياب مثل هذه الخارطة، سوف يبقى الصحفيون في لبنان وغيره غير حصينين، وفي ظل غيابها أيضاً سوف يغامر الجمهور العالمي بضياع معلومات على قدر حاسم من الأهمية بمقدورها أن تساعد في تقييم أداء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ودعم جهودها في محاسبة الجناة المسؤولين عن جريمة نكراء.

     

     

     

     

    (*)بقلم جويل سايمون/ المدير التنفيذي للجنة حماية الصحفيين

    وجيسون ستيرن/ باحث متقدم في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة حماية الصحفيين

     

     

    -جويل سايمون هو المدير التنفيذي للجنة حماية الصحفيين. تتناول كتاباته طيفاً واسعاً من القضايا الإعلامية وتُنشر كتاباته في صحف سليت، وكولومبيا جورنالزم ريفيو، وذا نيويورك ريفيو أوف بوكس، وورلد بولسي جورنال، وأساشي شيمبون، وذي تايمز أوف إنديا. وقد ترأس سايمون العديد من المهمات الدولية الهادفة إلى دفع عجلة حرية الصحافة. نُشر له في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014 كتاب بعنوان "The New Censorship: Inside the Global Battle for Media Freedom" (الرقابة الجديدة: من قلب المعركة من أجل حرية الإعلام". تابعوه على تويتر على @Joelcpj.

     

     

     

     

     

     

    المصدر : لجنة حماية الصحفيين

    رابط المقال الأصلي:

    https://cpj.org/ar/2016/03/026544.php

     

     

     

     

     _______

     

    مفاتيح /هاشتاغ:

     

     #المحكمة_الدولية_الخاصة_بلبنان #رفيق_الحريري  #اغتيال_رفيق_الحريري #تلفزيون_الجديد #لجنة_حماية_الصحفيين #كرمى_خياط

     

    #جريدة_الأخبار  #قوانين_الإعلام #حماية_الإعلام #حماية_الصحفيين

    #اقليم_انفو    #ikliminfo.com

     

     



    مشاهدة التعليقات المضافة


    أضف تعليق
    الاسم
    البريد الالكترونى
    التعليق
    (اقصى حد للتعليق 160 حرف)



    أقسام دليل الإقليم خريطة الموقع

    مساجد وكنائس

    آثار وسياحة

    جامعات.مدارس.معاهد

    مكتبات (وقرطاسية)

    مهن ووظائف

    مسابح وفنادق

    شقق وعقارات

    المزيد

    أعلام وشخصيات

    أحزاب وتنظيمات

    مطاعم.استراحة.صالات

    نواد وجمعيات

    مستشفيات ومستوصفات

    أطباء وعيادات

    مطاعم ومواد غذائية

    ثقافة

    دراسات

    رياضة وملاعب

    مقالات

    نساء الاقليم

    بيئة وطبيعة

    رياضة وملاعب

    فنون ونجوم

    متفرقات

    افراح ومناسبات

    وفيات

    شؤون لبنانية

    شؤون المناطق

    أمن ومحاكم

    مساءلة ومحاسبة

    من بلدان الاغتراب

    كلمة الاقليم

    اتفاقية الاستخدام

     

    جميع الحقوق محفوظة للإقليم إنفو - Powered by: KWEWeb