الاقليم انفو صحيفة الكترونية تهتم بشئون لبنان والتنمية والمواطنة والمناطق الأحد 20 آب 2017

ikliminfo logo
مصرع قيادي في حزب الله من بلدة الجية على يد تنظيم داعش              صندوق الشراكة الاوروبية المتوسطية يمول 112 مشروعا جديدا              دراسة جينية تزعم أن أصول 14% من اللبنانيين يهود ومعظم الإيرانيين عرب والمصريين أفارقة              رئـــــــاســــــة " حركة الشعب" تنـــتـــقل من نجاح واكيم إلـــــــى ابراهيم الحلبي               التخطيط لمستقبل الجيل الجديد بحاجة لقيادات وطنية جديدة ونظيفة              رابطة شباب الفتيحات غرس اصيل وقدرة على النمو بامكانيات مادية محدودة              لا تكن واقعي.. فالواقع زبالة               لماذا يساند اللبنانيون بطولات وانتصارات الخارج؟               مجالس وصناديق الهدر .. واحتكارات السلطة والمال*              فيديو : لحظة القبض على ضابط تركي على علاقة بمحاولة الانقلاب ضد حزب العدالة واردوغان              

نواد وجمعيات

 

 لم يشفع شهر رمضان المبارك لأهالي إقليم الخروب دى المعنيين والمسؤولين عن المياه وأزمة انقطاعه الدائم، بل على العكس ، تراجعت ساعات التغذية إلى حد مأساوي حمل معه حالة من الخوف والقلق تزامنت مع مصادر أخرى من المعاناة المتمثلة بالوضع المزري للتيارالكهربائي في ظل معدلات حرارة غير مسبوقة ، وانتشار عدوى مرض التهابات ملتحمة العين المعروفة بالرمد منذ شهر حزيران  2010 ..       

 وتحت عنوان " أزمة مياه حادة في الإقليم وأهله يغادرونه وأصحاب الصهاريج يشكون من كثرة العمل " كتب الزميل احمد منصور في " السفير " ( 31/8/2010) تحقيقاً موسعاً نقتطف منه ما يلي :

 " يعيش أهالي قرى وبلدات منطقة إقليم الخروب على مدار الساعات والأيام هاجس شح مياه الشرب وتراجع معدلات التغذية بما يضخ منها من ينابيع الشوف الأعلى في عين زحلتا والصفا، بعدما وصلت إلى حدود أربع وخمس ساعات أسبوعيا بعدما كانت حصة المنطقة تتجاوز أياما عدة في الأسبوع. وتترافق أزمة المياه مع أحاديث ومخاوف من أن تحمل الأشهر المقبلة (أيلول والتشرينين) مزيداً من العطش وندرة في المياه...

"وتخيم على المنطقة حال من الخوف والقلق من جراء هذا الوضع المأساوي الذي ينذر بعواقب وخيمة ذات صلة بواقع المنطقة كونها تشهد كثافة سكانية وتزايدا وازدهارا عمرانيا متصاعدا...إن انعدام أفق المعالجات والحلول بدأ يظهر بوضوح وأصبح سيّد الموقف على خلفية عدم اكتراث أصحاب الدولة والمعنيين بالمشكلة والأزمات المتفاقمة على مستوى الوطن، فهم يكتفون فقط بإطلاق الوعود للمشاريع خلال الاستحقاقات الانتخابية، ليضعوها بعدها في أدراج النسيان والإهمال.

 نزوح ومغادرة    

" ويطغى موضوع المياه على كل الأحاديث والهموم في المنطقة وهي باتت لسان حال الجميع في كل مناسبة ولقاء ... وبات همهم الوحيد التفرّغ لرصد وترقّب حركة المياه في الشبكات الموصولة إلى منازلهم ...وتزامنت الصرخة في العديد من بلدات الإقليم مع موجة الحر الشديد التي تضرب البلاد وانقطاع التيار الكهربائي الذي فاقم أزمة العطش وساهم في نشرها، على اعتبار أن أغلبية المضخات يتم تشغيلها على التيار الكهربائي، وعكس هذا الواقع إرباكاً ووضعاً صعباً، وكان لانعكاساته ومفاعيله آثار سلبية على مختلف الصعد الاقتصادية والاجتماعية والإنمائية، فكان أن تسبب بنزوح العديد من الأهالي إلى بيروت حيث تتوفر المياه والكهرباء بصورة أفضل، كما يدفع الوضع البعض من المسافرين والمغتربين إلى مغادرة الوطن والعودة إلى أماكن عملهم في الخليج وأوروبا نتيجة للمعاناة من المياه...

"ورغم اشتداد الأزمة والوضع المتردّي لم يتحرك أي من المسؤولين على المستوى الرسمي، ما يطرح الأسئلة وعلامات الاستفهام في كل الاتجاهات.... ويصف رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي محمد حبنجر الوضع بالكارثة، ويؤكد أن هناك مشكلة كبيرة في تأمين المياه في المنطقة، مشيراً إلى"أن الطلب على المياه كبير بفعل التزايد السكاني ، ففي الماضي كانت الهجرة من القرى إلى المدينة، ولكن اليوم القصة عكسية، فباتت بيروت للعمل والمناطق الريفية  للسكن". ...

" ويشدد حبنجر على أن الحل الوحيد في المنطقة لمعالجة هذه المشكلة هو تنفيذ سد بسري المجمّد منذ سنوات طويلة، مؤكداً أن منسوب مياه الينابيع والآبار الارتوازية انخفض كثيرا وان البعض منها شحّ. ويعتبر أن السبب في ذلك يعود لعدم تساقط الثلوج في فصل الشتاء الماضي التي من شأنها أن تخزّن وتغذي المياه الجوفية، داعياً الدولة والمسؤولين فيها إلى الالتفات إلى هذه المشكلة والإسراع في تنفيذ السدود وتثبيت المواطنين في أرضهم وأرزاقهم. ويشير إلى أن الاتحاد يتابع المشكلة مع الجهات المعنية، ولكنه يبدي أسفه لعدم حصول أي تحرك رسمي من الدولة.

 

شح الآبار

 "ويشير مصدر مسؤول في مصلحة المياه إلى أن كمية المياه التي تضخ في شبكة لإقليم من مياه نبع القاع والرعيان في منطقة الصفا انخفضت إلى أقل من النصف عن العام الماضي، ويرى أن السبب هو في انخفاض منسوب الينابيع والآبار الارتوازية التي تغذي المنطقة بالمياه. ويشير إلى أن عددا من الآبار شحت، لا سيما في القرى العالية كبلدة داريا، ويؤكد أن التقنين القاسي في التيار الكهربائي يزيد من الإرباك وهو يتسبب بحرمان قرى وبلدات من المياه لأن ساعات التغذية بالتيار الكهربائي لا تكفي لتشغيل معظم مضخات البلدات ولا تسد حاجاتهم من المياه. ويوضح المصدر أن في الإقليم أكثر من 15 ألف مشترك في مصلحة المياه، ويضيف ان المنطقة بحاجة الى كمية من المياه تصل الى حدود العشرة آلاف متر مكعب، بينما ما يصله بحدود أربعة آلاف متر مكعب، ويؤكد أن مصلحة المياه تحاول أن تؤمن التغطية عن العجز من خلال الآبار الارتوازية ولكنها بدأت تشح، مشدداً على ان لا بديل من سد بسري الذي يؤمن بليار متر مكعب من المياه، ويتوقع ان تكون السنة المقبلة والأشهر القادمة صعبة بالنسبة للمياه، ويلفت إلى أن الإقليم يلزمه خطة سريعة لتأمين مصادر المياه نتيجة ارتفاع عدد السكان باستمرار " .

شكاوي مدهشة مبكية : سنغادر 

" ويقول أحمد مسعود (من كترمايا) الذي تقدّم بشكاوى عدة لدى مكتب مصلحة المياه في عاليه بسبب انقطاع المياه : "إن المياه تأتي ساعتين في الأسبوع ولا تكفي لتأمين حاجاتنا كوننا عائلة كبيرة، لذا نضطر إلى شراء صهريج كل ثلاثة وأربعة أيام وبقيمة عشرين ألف ليرة " ، ويشير إلى انه بسبب هذا الوضع يرسل عائلته إلى منزله في بيروت لتمضية أربعة أيام من الأسبوع ... ويدعو المسؤولين في مصلحة المياه إلى "النزول على الأرض والاطلاع عن كثب على حقيقة المشكلة وتسليم الآبار الارتوازية للبلديات لتشغيلها باستمرار وضخ المياه لا وضعها تحت مزاجية هذا الموظف أو ذاك ". ويقول نبيل عاشور (من مزبود): "جئت من بلجيكا مع عائلتي لتمضية إجازة الصيف مع الأهل في بلدتي، فأصبح همنا وحديثنا اليومي هو انقطاع المياه والعمل على تأمين البديل، وبتنا لا نفعل شيئاً سوى مراجعة ومتابعة المشكلة "، مشيراًِ إلى انه يشتري أسبوعيا ما بين ثلاثة وأربعة صهاريج للمياه، سائلا عن "دور الدولة اذا كانت لا تؤمن الماء والكهرباء والخدمات للمواطن، فها نحن نسهر بالقرب من شبكة المياه في الحديقة حتى ما بعد منتصف الليل ونحن ننتظر وصول المياه التي كانت تأتي يومين في الأسبوع، ولكن منذ أشهر ونحن نترقبها ولا يصلنا سوى الهواء". ويشير عاشور إلى أنه سيقطع إجازته "وأعود إلى أوروبا وسأترك هذه البلاد للمسؤولين عنها، مع العلم أن شقيقي الذي حضر مع عائلته من أميركا للمرة الأولى منذ 13 عاماً، قطع إجازته وعاد إلى الولايات المتحدة الأميركية بفعل هذه المعاناة ".

"وتسأل ليلى شبو (ربة منزل) التي تقيم ما بين مرج برجا والبرجين: " لماذا توضع الأعذار والحجج مع كل بداية فصل صيف"، معتبرة أن هناك تقصيراً من مصلحة المياه لجهة عدم التوزيع العادل للمياه، حيث نرى أماكن تنعم بالمياه وأماكن أخرى تشكو، مشيرة إلى أنها قامت بمراجعات عديدة مع زوجها لمكتب المياه في برجا ولكن من دون جدوى...

"وتشير شبو إلى أن الأهالي يستيقظون كل صباح على هدير صهاريج المياه ومولداتها وهي تفرغ المياه، لافتة إلى أن الوضع المادي لا يسمح بشراء ثلاثة صهاريج أسبوعيا، "ويبدو أن القصة كبيرة لأن هناك أسئلة عديدة تطرح حول هذه الفوضى، فنحن نحرم من أبسط حقوقنا ويدفعوننا إلى الارتهان للسياسيين".

"ويؤكد عدد من أصحاب صهاريج المياه في المنطقة أن هذا الصيف كان غريباً جداً عن الأعوام السابقة بحيث ان الطلب على المياه كان كبيراًً وتخطى إمكاناتهم وقدراتهم على تلبية جميع الطلبات، مشيرين إلى أن أزمة المياه الحالية ترغمهم على نقل المياه ليلاً نهاراً، وعلى مدار الساعة0

"ويقول أهالي المنطقة ان ثمة العديد من المسافرين في دول الخليج قرروا عدم الحضور إلى لبنان في هذا الصيف، وأنهم أرجأوا زياراتهم إلى فصل الشتاء والربيع تجنباً للمعاناة التي ذاع صيتها في كل الأرجاء والبلدان، مما كون صورة تعيسة عن لبنان ومعيشته".

 

 

 

الصفحة الرئيسية
شؤون لبنانية
شؤون المناطق
أمن ومحاكم
مساءلة ومحاسبة
من بلدان الاغتراب
عربي ودولي



البوم الصور

أرشيف الصور


أقسام دليل الإقليم خريطة الموقع

مساجد وكنائس

آثار وسياحة

جامعات.مدارس.معاهد

مكتبات (وقرطاسية)

مهن ووظائف

مسابح وفنادق

شقق وعقارات

المزيد

أعلام وشخصيات

أحزاب وتنظيمات

مطاعم.استراحة.صالات

نواد وجمعيات

مستشفيات ومستوصفات

أطباء وعيادات

مطاعم ومواد غذائية

ثقافة

دراسات

رياضة وملاعب

مقالات

نساء الاقليم

بيئة وطبيعة

رياضة وملاعب

فنون ونجوم

متفرقات

افراح ومناسبات

وفيات

شؤون لبنانية

شؤون المناطق

أمن ومحاكم

مساءلة ومحاسبة

من بلدان الاغتراب

كلمة الاقليم

اتفاقية الاستخدام

 

جميع الحقوق محفوظة للإقليم إنفو - Powered by: KWEWeb