الاقليم انفو صحيفة الكترونية تهتم بشئون لبنان والتنمية والمواطنة والمناطق الثلاثاء 27 حزيران 2017

ikliminfo logo
مصرع قيادي في حزب الله من بلدة الجية على يد تنظيم داعش              صندوق الشراكة الاوروبية المتوسطية يمول 112 مشروعا جديدا              دراسة جينية تزعم أن أصول 14% من اللبنانيين يهود ومعظم الإيرانيين عرب والمصريين أفارقة              رئـــــــاســــــة " حركة الشعب" تنـــتـــقل من نجاح واكيم إلـــــــى ابراهيم الحلبي               التخطيط لمستقبل الجيل الجديد بحاجة لقيادات وطنية جديدة ونظيفة              رابطة شباب الفتيحات غرس اصيل وقدرة على النمو بامكانيات مادية محدودة              لا تكن واقعي.. فالواقع زبالة               لماذا يساند اللبنانيون بطولات وانتصارات الخارج؟               مجالس وصناديق الهدر .. واحتكارات السلطة والمال*              فيديو : لحظة القبض على ضابط تركي على علاقة بمحاولة الانقلاب ضد حزب العدالة واردوغان              

أطباء وعيادات

 أكد "مسؤول العلاقات السياسيَّة مع الأحزاب" في "التيّار الوطني الحرّ" الدكتور ناصيف قزّي أن العلامة السيد محمد حسين فضل الله ( رحمه الله ) "هو من الشخصيات القليلة التي أغنت التراث الديني والإسلامي والإنساني بكمٍّ من العطاءات الفكريّة التي ستكون موضع دراسات ومراجعات لعقودٍ قادمة " وأن ما تركه من أثر إيجابي، لجهة إرسائه لمفهوم الآخر يحمل "دلالات تشكّل حجر الزاوية في بناء لبنان، الكيان السياسي والشعب".

 وكان القزي ألقى في الإحتفال التأبيني الذي أقامه حزب الله في بلدة كيفون/ قضاء عاليه في 2 آب الماضي  2010، تخليداً لذكرى الراحل الكبير العلّامة السيد محمد حسين فضل الله كلمة هذا نصها :

"شاءَت العناية الإلهيّة أن يرحل سماحة السيد محمد حسين فضل الله، المرجع الشيعي الكبير، والذي أراد أن يكون مرجعيّة لكلِّ المسلمين... شاءت العناية الإلهيّة أن يرحل السيد الى دنيا الحق في لحظةٍ، قد تكون هي الأدقّ في مسيرتنا الوطنيّة... لحظةٍ مصيريّةٍ في صراعنا المرير مع ذاتنا، أولاً... ومع المؤامرات والمخططات الدوليّة والإقليميّة التي ما زالت تستهدفنا، تالياً... ومن ضمنها الإستهانة بكلّ الضوابط والمعايير، الأخلاقيّة منها والوطنيّة والإنسانيّة، وحتى الدينيّة... والتي يُفترض أن تشكل الركائز الأساس لبنائنا الإجتماعي... وكأنَّنا على متن سفينةٍ متروكةٍ في مهب الريح في بحرٍ تعصف به الأعاصير.

 

"إنه لمن الصعب أن يحيط المرء، كلّ الإحاطة، بشخصيّة السيد فضل الله، "المرجعيّة المؤسسة" الذي سبر أغوار الشريعة... الفقيه، والعالم، والمجتهد الإسلامي... والمفكر الإنساني... والشاعر... والمصلح الإجتماعي... وبأبعاد تلك الشخصيّة، الدينيّة منها والإجتماعيّة والوطنيّة والإنسانيّة.

"فالسيد فضل الله، في منظورنا، هو من الشخصيات القليلة التي أغنت التراث الديني والإسلامي والإنساني بكمٍّ من العطاءات الفكريّة التي، وبدون أدنى شك، ستكون موضع دراسات ومراجعات لعقودٍ قادمة... ناهيك عما تركه لنا من أثر إيجابي، لجهة إرسائه لمفهوم الآخر، وذلك في بدء من نهج البلاغة، وما يترتب على هذا المفهوم من دلالات تشكّل حجر الزاوية في بناء لبنان، الكيان السياسي والشعب.

 

"عرفته، كما الكثيرون من أبناء جيلي، من خلال خطبه اللافتة، وتصريحاته الدوريّة المميّزة، وتصويباته حين يقتضي التصويب، ومنطقه السليم، ومنهجيّته العلميّة، وإحكامه للموضوعات كافة... ولا سيما منها تلك التي بمقاربته لها، جعلت منه، بالإضافة الى كونه مجدّداً مبدعاً، عالماً إسلامياً منفتحاً. وما قوله:"إننا لا نعيش في مجتمعات جامدة نستطيع أن نُسقط أفكارنا عليها إسقاطا من فوق، بل لا بد من السعي الى نيل تعاطف الإنسانيّة مع ديننا وقضايانا المحقَّة والعادلة"، إلا من هذا القبيل... وقد كان أول كتاب قرأته له الإسلام ومنطق القوة.

سيرة السيد فضل الله متعددة العناوين، من تفوّقه في النجف الى عطائه العلمي، ولا سيما ملامسته ثقافة العصر وقضاياه، وصولا الى مشاركته في "ولادة الحركة الإسلاميّة"... وانهمامه، بعد ذلك، بقضايا الناس وحاجاتهم ورعايتهم... وبانشاء المؤسسات الإجتماعيّة والتربويّة والصحيّة ودور العبادة... وما الى ذلك.

"وإذا كان السيد فضل الله قد آثر الفكريَّ على السياسي في مساره، فإنه، كما الإمام المغيب السيد موسى الصدر، متحدرٌ من الجذور الدينيّة والفكريّة الثوريّة عينها، تلك التي تقارع من أجل رفع الظلم والحرمان وإقامة العدل.

لم يتردَّد يوماً في تحديد الأخطار المحدقة بالمسلمين والعرب واللبنانيّين. وقد تعاطف مع الثورة الإسلاميَّة في إيران، كما ظلَّ على قناعةٍ تامة "بأنّ المقاومة هي السبيل الوحيد والمثالي لمجابهة إسرائيل.        

 

نقد فضل لله للحركات الإسلامية

" وإذا كان السيد فضل الله قد تسلّح في مسيرته الفقهيّة بشعار "الوحدة الإسلاميّة"، فإنَّه لم يفعل ذلك على حساب إيمانه بالحوار الإنساني الإنساني القائم على "احترامه الإنسان بمعزل عن لونه وقوميته وانتمائه الحضاري". وفي هذا الإطار يأتي نقده للحركات الإسلاميّة "التي تستخدم الطرق غير المنطقيّة وغير الإنسانيّة في تحقيق أهدافها".

"أما عن دعوته الى "تأسيس مراكز أبحاث علميّة عالميّة دوليّة محايدة تضع حدوداً للمصطلحات والتعاريف، من أمثال الإرهاب و محور الشرّ"، فإنها ترمي الى أبعد ما رمى اليه العلامة الشيخ عبدالله العلايلي في كتابه أين الخطأ، بحيث أنها تُعيد تصحيح المفاهيم الإنسانيّة العامة، وضبط المعايير التي شوَّهتها سياسات بعض الدول الغربيّة المنحرفة، والتي إنقلبتْ على إنجازات شعوبها.

" ليست مسيرة السيد فضل الله، في حال من الأحوال، ملكاً لطائفة فحسب، بل هي ملك الإنسانيَّة جمعاء. وقد نجد فيها جميعنا كلّ العناصر التي قد تُخْرجنا من الشرانق التي أعدّت لنا... 

باختصار، نحن نرى ما رآه السيد فضل الله، من "أن الدين، كما العلم، وُجد لخدمة الإنسان"... وأن الإله الرحمن الرحيم هو نفسه إله المحبّة، وإن اختلفت سبلنا إليه. وبذلك، لا أرى نفسي، أنا المسيحي الماروني، المتجذِّر في هذه الأرض المعطاء، فوق جبل الروح، غريباً عن تعاليم السيد فضل الله، التي تطال، في أقصى مراميها، الإنسان بكينونته... فالدين واحد في نهاية المطاف... لكننا نعبِّر عنه بمساراتٍ متعددة.

"وعليه، فإننا نتطلع أن يبقى السيد فضل الله، إلى كونه مرجعيّة إسلاميّة، رمزاً من رموزنا الوطنيّة الكبيرة... تلك التي نريدها أن تظلَّ حاضرةً في مسيرتنا القيميَّة ببعدها الإنساني، وفي نضالنا الوطني لإسترداد حقوقنا المغتصبة... نَجْبَه معاً كلَّ المخاطر والصعاب. ونَعْمَل، تأسيساً على ذلك، بهديه، وبهدي أمثاله من كبارنا الأفذاذ، على بناء إنساننا الأنموذج، لبشريَّة تائهة في سياساتٍ تفكيكيَّة رسمتها لها إرادات شيطانيَّة، دأبُها أن تزوِّر التاريخ... لكن التاريخ لا يُزَوَّر طالما في الأرض أمناءَ على أهل الأرض...

" رحم الله سماحة السيد محمد حسين فضل الله، وأعطانا نعمة التلاقي على الخير والبناء في زمنٍ تفوح فيه رائحة الفتن والشرور... لعلَّنا نُفْلِت من براثن التنِّين الذي يَرْصُدُنا على مدى الدهور... ".   

الصفحة الرئيسية
شؤون لبنانية
شؤون المناطق
أمن ومحاكم
مساءلة ومحاسبة
من بلدان الاغتراب
عربي ودولي



البوم الصور

أرشيف الصور


أقسام دليل الإقليم خريطة الموقع

مساجد وكنائس

آثار وسياحة

جامعات.مدارس.معاهد

مكتبات (وقرطاسية)

مهن ووظائف

مسابح وفنادق

شقق وعقارات

المزيد

أعلام وشخصيات

أحزاب وتنظيمات

مطاعم.استراحة.صالات

نواد وجمعيات

مستشفيات ومستوصفات

أطباء وعيادات

مطاعم ومواد غذائية

ثقافة

دراسات

رياضة وملاعب

مقالات

نساء الاقليم

بيئة وطبيعة

رياضة وملاعب

فنون ونجوم

متفرقات

افراح ومناسبات

وفيات

شؤون لبنانية

شؤون المناطق

أمن ومحاكم

مساءلة ومحاسبة

من بلدان الاغتراب

كلمة الاقليم

اتفاقية الاستخدام

 

جميع الحقوق محفوظة للإقليم إنفو - Powered by: KWEWeb